فهرس الكتاب

الصفحة 2608 من 3219

على القتال ضد الدبابات، والتي تقلصت جدا في حرب تشرين. وأعلن أيضا أن اسرائيل حصلت على أعداد كبيرة من الطائرات بلا طيار، التي توجه من الأرض أو الطائرة الأم التي تستطيع اطلاق عدد منها لأهداف محددة (المصدر نفسه) .

ويجري، جنبا الى جنب مع تطوير سلاح الجو، تطوير سلاح البحرية وتكليفه بمهام جديدة وتحويله من قوة طابعها الدفاع عن الشواطيء الى اسطول بعيد المدى، قادر على العمل بعيدا عن الموانيء الأم. وذكر ضابط كبير في هذا السلاح أن المهام الجديدة ستشمل مطاردة هجومية للعدو في قواعده وشواطئه، والقدرة على حماية السفن الاسرائيلية من صقلية حتى باب المندب. كذلك يشدد سلاح البحرية على احتمالات حرب برمائية على شواطئ مصر أو سوريا. ويركز لدى بنائه للسفن على الأطقم الصغيرة لأن أفراد الطاقم يصابون جميعا، على الغالب، عندما تصاب القطعة البحرية بصاروخ(دافار، 70

/ 3/ 9). ويقوم سلاح البحرية حاليا بتوسيع اسطول زوارق الصواريخ من طراز ريشت»، التي يحمل كل منها ثمانية صواريخ غبريئيل، وهي معدة للعمل بشكل خاص في البحر الأحمر، ويبلغ مدى هذه الزوارق، التي خططت بكاملها في اسرائيل، 1000 کم، وقد أقامت أحواض بناء السفن في اسرائيل خط انتاج آخر لبناء هذا الطراز من الزوارق، مما سيزيد من انتاجها ويقلص مدة بنائها بنصف سنة، ويبلغ ثمن الزورق الواحد 40 مليون ليرة اسرائيلية تقريبا، كما تكلف الأسلحة التي يزود بها مبلغا مماثلا،(معاريف،

70/ 2 / 19). وتم ايضا تدشين السفينة الأولى من طراز «دنورا، وهي طراز تطور عن الزوارق الأمريكية، تصنع في اسرائيل(دافار، 3

/ 9/ 70). ومن جهة أخرى يدرس سلاح البحرية امكانية إدخال طائرات الهليوكبتر للقيام بمهام الهجوم والدورية، بدل طائرات الفانتوم التي يعتمد عليها حاليا، وكذلك سيستعين بالأسطول الأميركي للحصول على معدات للقتال ضد الغواصات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت