فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
إعداد الجبهة الداخلية:
لا تعمل اسرائيل على إيجاد الحلول لما برز من مشاكل في الحرب الأخيرة فحسب، بل تبذل جهودا واسعة للتغلب على المشاكل المتوقعة في الحرب القادمة وأهمها التبدل البارز في قدرة الجانبين على ضرب المراكز المدنية المأهولة، ومشكلة صمود الاقتصاد الاسرائيلي في حالة الطواريء،. بالإضافة إلى احتمال فرض حصار اقتصادي على اسرائيل، وإغلاق الطرق الجوية وربما البحرية. وقد ذكر وزير الداخلية، يوسف بورغ، أن جهاز الطوارئ للجبهة الداخلية في استعداد مستمر، كما أن جميع أدوات التنفيذ التابعة للحكومة مستعدة لإدارة اقتصاد الدولة في حالة الطواريء. وأعلن بورغ ايضأ بأن تقدما كبيرا تم في بناء الملاجيء العامة حيث بنيت حتى الآن ملاجيء تكفي ل 70? من السكان. كذلك أعدت وسائل دفاعية أخرى مثل الكمامات الواقية من الغاز السام وغيرها. وأوضح وزير الداخلية بأنه في حالة تجدد العمليات الحربية فإن الجبهة الداخلية قد تتلقى ضربات بالصواريخ، وتعمل بهذا الصدد لجنة خاصة من المدراء العامين لتنظيم الخدمات العامة في حالة الطواريء. وبناء على اتفاق خاص مع الجيش لن پسندعى رؤساء السلطات المحلية الى الاحتياط، ليستطيعوا القيام بمهام رئاسة اللجان المحلية في حالة الطواريء(دانار، 70
/ 2/ 19). . وتحدث العميد يتسحاق زايد، قائد الدفاع المدني، عن وضع الجبهة الداخلية أمام المراسلين العسكريين فذكر بأنه تم تخصيص 2?5 مليار ليرة الإقامة الملاجئ والمنشات الدفاعية الأخرى في السنوات الثلاث القادمة. وأعلن أيضا أن لجنة أقيمت بعد حرب تشرين تمثل مختلف الوزارات برئاسة ممثل وزارة المالية، للإشراف على هذه الأعمال، وتم خلال سنة 1974 بناء نحو 600 ملجا في جميع أنحاء البلاد، وتقي هذه الملاجيء من هجمات الصواريخ. وأشار العميد زايد، إلى أنه خلال سنتين أو ثلاث سنوات ستكفي