فهرس الكتاب

الصفحة 2789 من 3219

عدة أشهر فقط، عندما كشفت المخابرات المصرية العملية بكاملها، بعد حادث حصل بطريق الصدفة، أمام إحدى دور السينما في الإسكندرية، حيث انفجرت قنبلة حارقة في جيب عميل صهيوني، هو افيليب ناتنسون،، كان مكلفة بوضعها أمام الدار نفسها في ذكرى ثورة يوليو).

كان صموئيل عازار على رأس فرقة الإسكندرية للاستخبارات الإسرائيلية. ولد في الإسكندرية عام 1929 من والدين ينتميان إلى أصل تركي، وكان بخلاف کوهين (سنتطرق للكلام عنه لاحقا) محبة للعمل السياسي، يعمل لتهجير اليهود إلى فلسطين، تحت شعار السياحة والسفر إلى الخارج.

تعرف صموئيل عازار على إيلي كوهين في صف دروس الهندسة الإلكترونية في جامعة فاروق في مصر. تم إلقاء القبض عليه مع ستة آخرين من أفراد شبكة التجسس في 23 تموز/يوليو أثناء الاحتفالات بعيد الثورة في مصر، بعد أن نبض البوليس امام سينما مريره على رفيقه فيليب ناتنسون، ثم على فيكتور ليفي، والدكتور مرزوك، وفيكتورين نينيو، وروبرت داسا، كما اعتقل معهم أيضا إيلي كوهين، لكنه استطاع تبرئة نفسه وإقناع المحقق بأن لا علاقة له بالشبكة فأطلق سراحه

• ولكن الدور الهام كانت تلعبه فيكتورين التي أعطيت اسم «مارسيل» . وهي إحدى الغانيات التي كانت تعمل في أحد مقاهي مصر عندما اتصل بها جوهين دارلينغ، أو الكولونيل إبراهيم دار وجندها لصالح الاستخبارات الإسرائيلية، أثناء لقائه مع الدكتور فيكتور سعدي. لقد رأي دارلينغ، أن هذه الفتاة مؤهلة للقيام بمثل هذا العمل التجسسي، فالتقاها في مقهى كبير، بالقرب من سينما نصر، المتوهج نورا بأضواء النيون، وكان الوقت صيفا، واتفقا على أساس أن تلعب دور اعلبة البريده تحت اسم مارسيل، لكل شبكات الجاسوسية الإسرائيلية في مصر، وقد أعطاها مبلغ ألف جنيه مصري، ثم غادر عام 1902 إلى إسرائيل،.

وبالفعل لعبت مارسيل، دورها ببراعة وكانت روح الشبكة وحركتها المندفعة. وقد حاولت الانتحار بعد أن قبض عليها حتى لا تتكلم، فلم توفق (1) .

• وبعد مغادرة دارلينغ لمصر، تولى إدارة الشبكة التجسسية مكانه ضابط ألماني الجنسية برتبة كابتان، اسمه (ماکس بينيت. ولد في كولونيا، وكان يمتاز بأنه لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت