فهرس الكتاب

الصفحة 2791 من 3219

يختلف عن الآريين في مظهره، حيث هاجر مع والديه إلى فلسطين وهو دون العشرين من عمره، انضم إلى الهاغاناه فورا. وبعد أن تدرب على أعمال الجاسوسية، تم إرساله في مهمة كبيرة إلى العراق حيث أشرف على عمليات الهجرة زمنا طويلا. وكان يقود خمسة مجندين ارسلوا إلى إسرائيل، من قبل الكولونيل إبراهيم دار و امارسيل،. التعلم مساق مستعجل في مباديء أعمال الاستخبارات وفنون التخريب، حيث مكثوا ثلاثة اشهر لم يروا خلالها احدا سوي مدربيهم، ثم أعيدوا إلى مصر حيث خضعوا القيادة عميل حنكته التجارب هو رماکس بينيت .. وعندما أعتقل مع فيليب ناتنسون، عذب كثيرة لكنه لم ينهار. وقد أقنع السجان بعد رشوته بإعطائه سكين حلاقة جرح بها معصميه جراحة قائلة فمات في السجن (10) . كما كان إلى جانب هؤلاء ايضا أحد الضباط السابقين في منظمة البالماخ يدعى دافني فايز نفلد اشرف على إعداد ثلاث قنابل بطريقة يدوية لمجموعة الإسكندرية.

والجدير بالذكر، أن هؤلاء المعتقلين والمحكومين في هذه القضية قد أطلق سراحهم بعد تبادل الأسرى بين مصر وإسرائيل، في أعقاب حرب حزيران 1967.

، وقد ترتب على هذه القضية نتائج هامة، حتى أنها عرفت فيما بعد باسم فضيحة لافون، استفال على أثرها موشيه شاريت من رئاسة الوزراء، وكذلك بنحاس لافون وزير الدفاع، كما أقصي العقيد بنيامين غيلي عن رئاسة الاستخبارات العسكرية و عين مكانه لفترة قصيرة، يوفال نينمان (عالم فيزيائي روزير في حكومة بيغن) ، ثم خلفه في هذا المنصب العميد يهوشفاط حرکابي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط، بالإضافة إلى تحقيق ما عمل إليه بن غوريون وهو العودة إلى منصب رئاسة الوزارة الإسرائيلية.

لقد جاءت هذه الفضيحة أيضا لتعزز مكانة أيسر هرئيل وتزيد من فعاليته وتأثيره، خاصة عندما عين في عام 1953، أثناء محاولة تنظيم أجهزة الأمن، رئيسة اللجنة رؤساء الأجهزة، ورئيسة اللموساد، الذي أنشي، حديثة. وأصبحت أجهزة الأمن تتشكل من خمسة أقسام هي: 1 - الموساد. . 2. الاستخبارات العسكرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت