الصهيوني، فورة مع سرب من طائرات الميراج الإسرائيلية. وبلحظات كان «ران» اعلى من الطائرة القادمة ويحميه سر به. عند ذلك تلقى مع سربه أمرا قاطعا باللاسلكي من الجنرال «موتي هوده قائد سلاح الجو الإسرائيلي: لا تطلقوا النار بأي ثمن. القضية قضية دولة وبأمر رئيس الوزراء، ونفذ «ران، الأمر بعد أن تأكد من صوت قائده الذي قال له: إياك أن تلعب دور البطولة ... هذا الميغ سيتبعك بلطف ويرسو عندنا. أقلع وران، عندها عن المطاردة. وبعد دقائق كانت طائرة الميغ تستقر على ارض المطار الإسرائيلي، ورحب الجنرال موتي هود» بمنير روفا، حيث وجهت الدعوة في نفس اليوم إلى الملحقين العسكريين الأجانب لمشاهدة الميغ 21،. وكم كانت دهشتهم عظيمة، خاصة الكولونيل فدنة الأميركي الذي قهقه فرحا وهو يلمسها لانه اول أميركي في العالم يلمس ويرى بأم عينه هذه الطائرة السوفياتية التي كانت بالأمس القريب لغزا محيرة لهم، هذا وقد كان الأشخاص الذين يعرفون عملية تهريب الميغ 21: لا يتعدون أصابع اليد وهم:. ليفي أشكول رئيس الوزراء الذي أصدر أمره منذ ثلاث سنوات للحصول على هذه
الطائرة. - وزير الدفاع الإسرائيلي. - الجنرال إسحق رابين رئيس الأركان في حينه. - رئيس الأمان - مخابرات الجيش. . وقائد سلاح الجو، موتي هود. ومئير عميت رئيس الاستخبارات (الموساد) .
وعندما انتهت مهمة منير روفا، استقبل بعد ذلك في مطار اللد زوجته وولديه القادمين من لندن وانتقلوا إلى مسكن فخم أعد لهم في إحدى ضواحي تل أبيب تحت اسم جديد. وفي اليوم التالي قبض منير روفا ثمن خيانته ووضعه في بنك (هاتسوفيه) وعاد إلى منزله ليعيش بقية حياته ذليلا، بينما يخرج أولاده للعب مع أولاد اليهود، وقد تعلموا اللغة العبرية بطلاقة
وبعد المؤتمر الصحفي عن هذه الطائرة (الميغ 21) وضعت تحت تصرف خمسين خبيرة أميركية حضروا على متن طائرة خاصة بالإضافة إلى مهندسي وتقنيي