فهرس الكتاب

الصفحة 2847 من 3219

1970 بعد أن كشفت نشاطه التجسسي لصالح الاستخبارات الإسرائيلية. وتلى ذلك إبعاد «هربرت فرجسون، الملحق الزراعي الأميركي بعد أن وجهت له تهمة التعامل مع د إسرائيل، والتهريب لصالحها (49) . كما كان هناك أيضا قبطان السفينة الإسبانية أنطونيو كاناليس» ، ومحمد القدسي، ومنير عبد الغني، وسليمان سليمان، وفوزات شفيق، وشاكر فاخوري، ونبيل النحاس، وعبد الله أبو ندا، وجمال حسنين الخ ...

إلى جانب ذلك، كان الإسرائيليون (المخابرات والساسة) يعززون تحالفاتهم الخارجية وبشكل وثيق مع الولايات المتحدة الأميركية، من أجل عسكرة الدولة بكل ما تحمله الكلمة من معنى. حيث إن الدعم العسكري بشكل مجالا ماما للتعاون ما بين إسرائيل، والولايات المتحدة، ففي الأعوام التي سبقت حرب 1967، كانت إسرائيل، العدوانية تحصل على مساعدات عسكرية ضخمة من قبل الولايات المتحدة الأميركية مباشرة أو بمعرفتها من قبل شركائها الامبرياليين الذين يدورون في فلكها، وذلك بغية أن تصبح إسرائيل، الممثل الحقيقي لاستراتيجيتها العسكرية العالمية، وقد استمر هذا الجانب من المؤامرة بعد 5 حزيران وذلك بغية المحافظة على أن تبقى إسرائيل، مركز الثقل الحربي في الشرق الأوسط.

وعلى هذا الأساس عقدت، محادثات في شهر كانون الثاني من عام 1928 ما بين ليفي اشكول وجونسون بحثت فيها مواضيع توريد الأسلحة ولا سيما الطائرات. وفي شهر تشرين الثاني من العام نفسه أعطى رئيس الولايات المتحدة جونسون موافقته للبدء في مباحثات حول تصدير خمسين قاذفة قنابل من طراز (فانتوم ف 4) الإسرائيل».

وفي أيلول 1999 تشاورت غولدا مائير مع نيکسون حول تسليم اسرائيل، 20 طائرة «فانتوم، و 80 طائرة «سكاي هوك» .

وفي ايلول من عام 1970 حصلت غولدا مائير أثناء إقامتها في الولايات المتحدة الأميركية على موافقة يتم بموجبها الحصول على كميات مختلفة من الأسلحة. كما وافقت الحكومة الأميركية على إعطاء إسرائيل، فرضا بمبلغ خمسمائة مليون دولار. وقد حصلت وإسرائيل، من هذه الأسلحة على:. 180 دبابة (م 60) و (م 48) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت