والهروب بها إلى اليونان، ومنها إلى إسرائيل. وقد كشفت السلطات اللبنانية هذه الشبكة بعد فترة، وألقي القبض على فراشيل رافول، في حالة تلبس بنقل معلومات عسكرية لصالح العدو (1) .
أما في العراق فقد اتخذت الاستخبارات الإسرائيلية منها مركزا للحصول على المعلومات المتعلقة بدول الخليج وعلاقتها بالعراق، وكذلك عن الثورة العمانية والمعدات السوفياتية التي تم تجهيز الجيش العراقي بها كالرادار والدبابات السوفياتية من طراز ان - 54، و ت - 55،، ومعلومات تفصيلية عن تمد الأكراد في الشمال. وقد كانت هذه الشبكة بإدارة المدعو «يعقوب يوسف، أعترف أعضاؤها بعد اكتشافها من قبل أجهزة الأمن العراقية، أن ميناء «عبد أنه هو مركز الاتصال وجمع المعلومات.
إلى جانب هذه الشبكة، كانت هناك شبكة أخرى بقيادة ملازم أول في الجيش العراقي، ولكنه طرد منه، وهو «جواد الحداد جندته المخابرات الإسرائيلية للحصول على معلومات عسكرية عن الجيش العراقي. اكتشفتها السلطات العراقية بتاريخ 13 ايار 1999، حيث اعترف أعضاؤها بأن الأرض الإيرانية كانت المنطلق لكل تحركاتهم. كما أن الرؤوس التي تدير تلك الشبكات تتخذ من إيران أيضأ مراکز انطلاق واتصال بها. كما جاء في اعترافاتهم أن إسرائيل أرسلت سنة عشر ضابطا للاستخبارات إلى إيران بمهمة إدارة عمليات التجسس في منطقة الخليج العربي والعراق (14)
أما في مصر، فقد كتفت فيها الاستخبارات الإسرائيلية عملاءها وشبكاتها التجسسية باعتبارها مركز الثقل الأساسي في الوطن العربي. كما أوعزت لهم بالحصول على المعلومات المتعلقة باسرار الدفاع الجوي المصري، والبحرية التجارية المصرية، وتصوير ميناء الإسكندرية، ومعرفة عمق الماء، بالإضافة للمعلومات عن السفن الحربية في المنطقة، وخطر الشيوعية، والأوضاع السياسية والاقتصادية. وكان من أهم هؤلاء العملاء المهندس البحري المصري محسن الراهب»، وقبطان السفينة السويدية «جلبرت أرسونه، والسويدية ماريا لبك، ومحمد إبراهيم فهمي کامل،، و اسمير وليم باسيلي، ووالده، والمقدم مايوغا والذي كان يشغل منصب الملحق العسكري لسفارة الفيليبين في القاهرة، وقد أبعدته أجهزة الأمن المصرية في 17 شباط