الشاقة. أطلق سراحه في عام 1975 حيث دعي مع زوجته إلى إسرائيل، لمشاهدة تدشين الطائرة التي أنجبنها صناعة الطيران الإسرائيلي: «الكفير، أو الشبل ابن الأسد، حيث بذل جهودا كبيرة في تهريب خططها من سويسرا إلى إسرائيل، أما على الصعيد السويسري، فقد كان لهذه العملية انعكاسات كبيرة تمثلت أولا بطرد قائد سلاح الطيران السويسري الجنرال دايتيي بريموه من منصبه بتهمة الإهمال. ومن ناحية أخرى، في 1 تشرين أول 1999 طردت سويسرا الملحق العسكري الإسرائيلي في برن الكولونيل زفي الون مع احتجاج شديد اللهجة إلى إسرائيل، على التصرفات غير المقبولة لأعضاء السفارة الإسرائيلية الذين يتسترون بالحصانة الدبلوماسية، ويعملون لصالح الموساد (18) إسرائيل، وتهريب قوارب الباغوار، من فرنسا:
وكما نجح جهاز الاستخبارات الإسرائيلي في تهريب تصاميم وخطط طائرة الميراج، فإنه أحرز نجاحا هامة أيضا في تهريب قوارب الباغواره من شربورغ في فرنسا إلى إسرائيل ليلة عيد الميلاد عام 1969، حيث تعتبر هذه العملية من العمليات الهامة في تاريخ «إسرائيل» بقيادة البريغادير جنرال «مردخاي ليمون» ، وهو بولوني الأصل. هاجر مع والديه من بولونيا إلى فلسطين وهو في الثامنة من عمره، ولم يكد بشب عن الطوق حتى انضم إلى - البال يام - وهو الفرع البحري من القوات اليهودية المسلحة السرية في فلسطين. وعندما نشبت الحرب العالمية الثانية تطوع، شانه شان العديد من الشبان اليهود، في البحرية التجارية الإنكليزية. وعمل أثناء الحرب مع القوافل الخطرة التي كانت تنقل التزويدات الأميركية إلى روسيا على السفن البريطانية في بحر - مورمنسك ..
وعندما ألقت الحرب أوزارها اختير ليمون، وهو ما يزال في الحادية والعشرين من العمر لقيادة بعض سفن اللاجئين المتداعية التي كانت تحاول اختراق الحصار الذي فرضه الإنكليز على فلسطين، ونجا بحياته مرات كثيرة. كما أنه نسف عام 1948 إحدى السفن الحربية المصرية الراسية في ميناء بورسعيد، ونجا من الموت بأعجوبة، تلم قيادة الأسطول الإسرائيلي الصغير في عام 1950 وهو في الخامسة والعشرين من عمره.