فهرس الكتاب

الصفحة 2875 من 3219

تتحمل مديرية الاستخبارات العسكرية مسؤولية الخطأ في تقيم نوايا وقدرات القوات العربية. وعلى ضوء ذلك يعتبر الأشخاص التالون غير صالحين للعمل في الاستخبارات: ا. العميد إلياهو زعيرا، مدير الاستخبارات العسكرية. عين مكانه شلومو غازيت

الذي رقي إلى رتبة لواء في أول كانون الثاني 1973. وأصبح منذ الثالث من نيسان 1974 رئيسا للاستخبارات العسكرية وبالتالي عضوا في هيئة الأركان

العامة 2 - ارپيه شاليف، مدير شعبة الأبحاث في مديرية الاستخبارات حيث عين مكانه

العميد يشعياهو رافيف، الذي أصبح عضو لجنة التنسيق العليا لاجهزة

الاستخبارات الإسرائيلية. 3. المقذم ابونا بندمان، رئيس قسم مصر في شعبة الأبحاث. - المقدم دافيد غيداليا، رئيس فرع الاستخبارات في قيادة المنطقة الجنوبية. عين

مكانه الكولونيل اتسفي شاليف، الذي كان يشغل منصب ضابط الاستخبارات في قيادة القوات المدرعة في سينا (1) .

من ناحية أخرى، لم تلجا القيادة الأميركية إلى ما لجأت إليه القيادة الإسرائيلية بصدد تشكيل لجنة تحقيق في التقصيرة الأميركي في تحديد موعد نشوب الحرب، على غرار الجنة إغرانات، بل كان جل ما فعلته الولايات المتحدة هي استخلاص العبر والدروس من حرب أوكتوبر.

وقد أشار وزير الدفاع الأمريكي جيمس شليسنغر، بهذا الصدد إلى عدد من الدروس العسكرية التي تعلمنها الولايات المتحدة عن حرب الشرق الأوسط، خاصة بعد أن شغل منصب رئاسة المخابرات المركزية الأميركية في أواخر عام 1972 من قبل الرئيس الأميركي ريتشارد نيكسون خلفا لرئيسها السابق اريتشارد مبلمز، الذي نقل إلى العمل الدبلوماسي سفيرة للولايات المتحدة في ايران. إلا أن شغور مرکز وزير الدفاع، اجبر نيکسون على تعيين «شليسنغر، في هذا المنصب على أن يتولى رئاسة المخابرات بدلا عنه دوليام كولبي (29) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت