وتشير المعلومات إلى أن القوة العسكرية البحرية والجوية الأميركية الهائلة التي غطت شواطئ لبنان طوال فترة الحرب تجمعت ونحركت نحو مواقعها قبل بدء الحرب. وبذلك كان البنتاغون الأميركي يعرف موعد بدء الحرب وقام بالتحرك العسكري اللازم الدعم الهجوم الإسرائيلي والتنسيق معه طوال فترة الحرب (19) .
وفي المجال العسكري، بدا البنتاغون الأميركي يتابع عملية الدراسات المشتركة للاستفادة من نتائج الحرب في لبنان. وقام وزير الدفاع الأميركي كاسبار واينبرغر بزيارة إسرائيل في اول ايلول (سبتمبر) 1982، وأعلن بأن القوة العظيمة للجيش الإسرائيلي هي إحدى الوسائل لتحقيق السلام في المنطقة (20) .
وبدا واينبرغر المباحثات العسكرية مع شارون، وأعلن شارون فيما بعد أن إسرائيل ستقدم للبنتاغون الأميركي كل المعلومات العسكرية الهامة والتي تفيد اميركا، وارسل البنتاغون الأميركي رئيس جهاز الرصد العسكري راندرو مارشال، على رأس وفد عسكري لإسرائيل، وقام الوفد بتوقيع اتفاقية مع شارون لتبادل المعلومات في المجال العسكري حول الحرب في لبنان وحول السلاح السوفياتي وما حققه السلاح الأميركي خلال هذه الحرب (21) .
ونظرة للنجاحات التي أحرزتها وإسرائيل، في عملية اجتياحها للبنان، زادت أهميتها في نظر واشنطن. لكن هذا النجاح لم يكن ليتحقق دون اشتراك الأسلحة الأميركية الصنع، التي لم تتوقف يوما عن التدفق إلى «إسرائيل» ، وأن النجاح الذي حققته الولايات المتحدة لم يكن ليتم لولا الة الحرب الإسرائيلي الذي يتقن الإفادة من هذه الأسلحة، وتوظيف هذا الإتقان لتحسين مستوى صناعة الأسلحة المحلية ورفع مستواها من 40% إلى 100?
إذا ما بقيت إسرائيل اطفة مدللا وعبئة عسكرية على أميركا، على حد قول الرئيس السابق لهيئة أركان حرب القوات المشتركة في أوروبا الجنرال «جورج براون (22)
وفي تصريح له بتاريخ شهر أيلول 1982، أكد موشي أريتز سفير إسرائيل في الولايات المتحدة، أن الحكومة الأميركية أصبحت تقدر بعد الحرب أهمية «إسرائيل» الاستراتيجية كشريك لأميركا، وما قدمته من خدمات من أجل حماية مصالح أميركا في المنطقة (23) . هذا في الوقت الذي كان يعلن فيه وزير الخارجية الأميركي جورج شولتز
السابقت اس مستوى من مالي الذي الشبح الذي
لولا «آلة الحرب الاسرائيل» ، وأن ال
وتوظيف هذا
ج براون من