ثلاثة من قادة المقاومة الفلسطينية هم كمال ناصر، كمال عدوان، وأبو يوسف محمد النجار مع عدد من مقاتلي الثورة. وقد تنقل «باراك، في مناصب قيادية كثيرة وشارك في حرب تشرين 1973، حيث قاد كتيبة دبابات حاربت في المزرعة الصينية (غربي قناة السويس) ، وأصبح بعدها قائدة للواء مدرع ثم قائدا لفرقة مدرعة.
وشغل وباراك أثناء الغزو الإسرائيلي للبنان في الرابع من حزيران 1982 منصب نائب قائد القطاع الشرقي الجنرال أفيغدور بن غاله. كما شغل منصب رئيس شعبة التخطيط في هيئة الأركان العامة وعمل لبعض الوقت في شعبة الاستخبارات العسكرية.
عين «أهود باراك رئيسا للاستخبارات العسكرية بتاريخ 17 نيسان 1983، بعد إدانة ساغي في مجزرة صبرا وشاتيلا (27) .
بالإضافة لهؤلاء، فقد لعب اللواء «يکونيل آدام، دورا مهما في عملية «سلامة الجليل» وهو أحد مسؤولي الاستخبارات الكبار، حيث شارك ميدانية في عمليات الاجتياح وقتل على سطح الجامعة الأميركية في المشرف قرب الدامور بعد أن نصب له فدائيون فلسطينيون مكمنا مسلحة، أدى إلى مقتله مع أشخاص عسكريين كانوا برفقته. وقد تكتمت السلطات الإسرائيلية ثلاثة أيام قبل أن تعلن نبأ موته بعد أن تناقلته وكالات الأنباء العالمية مؤكدة على أهميته وجسامة الخسارة بالنسبة لإسرائيل» وجهاز استخباراتها، باعتباره خريج مدرسة الأركان والقيادة في الجيش الإسرائيلي، وقد بدأ
حياته العسكرية بانضمامه إلى الهاغاناه في عام 1943 حيث شارك في حرب 1948، وعدوان 1909 على مصر، وكذلك في حرب 1997، وحرب تشرين 1973، وكان على راس القوة الإسرائيلي من الكوماندوس التي هاجمت مطار عنتيبي في الرابع من تموز 1979، لتحرير الرهائن الإسرائيليين من أيدي جماعة الفدائيين من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وقد استدعي من دراسته في 15 نيسان 1978 حيث عين نائبا لرئيس الأركان ورئيسا لشعبة الأركان العامة (28) .
وعندما نتطرق إلى هؤلاء، لا يعني ذلك أن الاستخبارات الإسرائيلية كانت تعتمد عليهم فقط، بل كان إلى جانبهم جيش كبير من هذا الجهاز، بل كل الجهاز؟ إلا أن الإشارة إليهم تنطلق من خلال المسؤولية التي كان يمارسها هؤلاء، وبالتالي