فهرس الكتاب

الصفحة 2941 من 3219

ولا يمت إليها بصلة. هذا ما فعلته في كثير من القرى والمدن الفلسطينية المحتلة، وتابعت فصوله في لبنان لتوجه بمجزرة صبرا وشاتيلا، التي حملت مسؤوليتها وللقوات اللبنانية، وتبرأت من كل علاقة بها من قريب أو بعيد. إلا أن نتيجة التحقيق الذي صدر بهذا الخصوص، رغم ما تضمنه من عقوبات تخفيفية بحق بعض المسؤولين السياسيين والعسكريين ورجال استخبارات إسرائيليين، فإنها تثبت في الوقت نفسه ضلع «إسرائيل» من قمة رأسها حتى أخمص قدميها في ارتكاب هذه المذبحة - الحدث. ونرى ضرورية في هذا الإطار تسجيل التوصيات التي خرجت بها الجنة کاهان، بعد أن عقدت ستين جلسة، استمعت خلالها إلى ثمانية وخمسين شاهدأ، واستمرت في تحقيقاتها أشهرا عدة، حيث تقول اللجنة في تقريرها: في ما يتعلق بالتوصيات التالية التي تخص مجموعة من الأشخاص الذين يشغلون مناصب رئيسية في الحكومة وقوات الدفاع الإسرائيلية أخذنا بعين الاعتبار واقع أن كل واحد من هؤلاء يمتلك في سجله إنجاز العديد من الخدمات العامة والعسكرية التي أديت بتضحية وتفان في سبيل دولة «إسرائيل» ، وإذا ما كنا على أي حال، قد توصلنا إلى نتيجة بأنه من الملزم لنا التوصية ببعض الإجراءات ضد عدد من هؤلاء الأشخاص، فبسبب الإقرار بأن خطورة المسالة وانعكاساتها على أسس الأخلاق العامة في دولة إسرائيل» تتطلب مثل هذه الإجراءات: - رئيس الوزراء وزير الخارجية، ورئيس الموساد ...:

بالنظر إلى ما قررناه حول مدى مسؤولية كل منهم، فإننا مع الرأي بأنه يكفي تحديد

مسؤوليتهم، دون الحاجة إلى أية توصيات أخرى. . قائد المنطقة الشمالية الميجر جنرال أمير دروري:

لقد كلف الجنرال در وري بالعديد من المهمات الصعبة والمعقدة في أثناء دخول جيش الدفاع الإسرائيلي إلى بيروت الغربية، وهي مهمات كان عليه إنجازها بعد فترة طويلة من الحرب الصعبة. ولقد اتخذ بعض الإجراءات لإنهاء التصرفات الكتائبية، وذنبه يكمن في عدم إكماله هذه التدابير. ويبدو لنا، آخذين بعين الاعتبار هذه الظروف، أنه يكفي تحديد مسؤولية الجنرال در وري بدون اللجوء إلى أي توصية أخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت