فهرس الكتاب

الصفحة 2955 من 3219

عين استيفن بر اين، منذ أيار (مايو) 1981، نائب مساعد وزير الدفاع الأميرکي الشؤون سياسة الأمن الدولي. والمنصب استحدث له خصيصة، بعد تولي الرئيس ريغان الرئاسة في كانون ثاني (يناير) 1981. ومن واجبات هذا المنصب منع تسرب التكنولوجيا العسكرية الأميركية إلى بلدان أجنبية. وقد عين براين في هذا المنصب

الذي بضعه في أشد الأماكن حساسية وخطورة بالنسبة لأسرار البنتاغونه العسكرية والتكنولوجية) على الرغم من أنه اتهم - وحقق معه بواسطة مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (أف. بي. أي) في العامين 1978 و 1979 - بتهمة التجسس لحساب إسرائيل.

وكان الريتشارد بيرل، - وهو رئيس «براين، ومساعد وزير الدفاع الأميركي لسياسة الأمن الدولي - الدور الأساسي في تعيين «براين، مساعدة له في هذا المنصب، وقد صدر قرار من الرئيس ريغان بتعيينه في هذا المنصب.

وفي 9 آذار 1978، اتصل رجل الأعمال الأميركي ميشيل سابا ? اللبناني الأصل - بوزير العدل الأميركي، ليبلغه بأنه سمع «براين» يتحدث مع أعضاء من أركان حرب الإسرائيليين في وكافيتريا، بفندق ماريسون، في العاصمة واشنطن. وأقسم سابا قانونية، أنه سمع ابراين، بعرض على الإسرائيليين تقديم وثيقة سرية خاصة بالبنتاغون لهم، استطاع أن يحصل عليها بحكم عمله في مجلس الشيوخ وأضاف سابا في شهادته أن «براين، قدم توجيهات إلى الإسرائيليين حول كيفية ممارسة الضغط (اللوبي) داخل الكونغرس ضد بيع صفقة طائرات أف. 10 للسعودية. وأن «براين، كان يستخدم ضمير نحن، وهو يتحدث عن الإسرائيليين، وضمپر اهم، وهو يتحدث عن الأميركيين.

وعندما بدأت التحقيقات مع «براين من قبل اثنين من مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي، وصف الأشخاص الذين يجلس إليهم في اكافيتريا، فندق ماريسون، بأنهم من مسؤولي الدفاع والدبلوماسيين الإسرائيليين.

وقد استطاع بر اين، خلال فترة إدارته المباشرة اللمعهد اليهودي، أن يوثق صلته بالبنتاغون وأن يجعل من مصادر البنتاغون ومعلوماته رصيدا، يمد به الإسرائيليين تحت غطاء النشاط البحثي للمعهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت