فهرس الكتاب

الصفحة 2977 من 3219

من نيسان

يتطاول، في كثير من الأحيان على تولي أمره ونعمتها دون أن يجرؤ هذا الأخير على مقاصمته وإنزال العقاب الصارم به حتى لا يكرر فعلته «التطاولية هذه؛ في الوقت الذي نرى فيه فقدان الرحمة والشفقة وانعدام الأخلافيات في التعامل مع الشعوب الضعيفة من قبل الذي يولي کامل اهتمامه ومساعدته الإسرائيل. وقد وصل الأمر أحيانا إلى الحد الذي أقدم فيه هذا الابن المدلل، على تحميل امدلله» خسائر هامة عجز عن تحقيقها الأعداء الألداء للامبريالية الأميركية ذاتها أحسب بعض المصادر الإعلامية» ..

• وحسب ما أشارت إليه بعض وكالات الأنباء والصحافة العالمية والعربية، ونظرا للأهمية الفائقة التي توليها الولايات المتحدة الأميركية لسفارتها في بيروت باعتبارها من أهم أوكار التجسس في الشرق الأوسط، ودقة الأجهزة الإلكترونية المزودة بها، فقد أصبحت هدفا للاستخبارات الصهيونية التي أرادت إنهام المخابرات الأميركية أنها ليست بعيدة عن قبضة «الموساد» وضرباتها. وتعتبر السفارة الأميركية في بيروت أسطول سياسي کامل، وأولى سفن الأسطول الأميركي على البر اللبناني.

ففي الثامن عشر من نيسان 1983، نجحت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية - باعتراف مسؤولين أميركيين - في تفجير السفارة الأميركية في بيروت، حيث سقط على أثرها عشرات القتلى من اللبنانيين والأميركيين، بالإضافة إلى الخسارة الجسيمة التي منيت بها وكالة المخابرات المركزية الأميركية بشخص کبير محلليها ومعاونيه، روبرت ايمز»، مما دفع بالناطق الرسمي باسم السي آي إي»، «ديل بترسون» أن يكشف للمرة الأولى عن اسم مسؤول في المخابرات الأميركية، ولو ميتة.

كان (روبرت كلايتون ايمز، مدير مكتب تحليلات وكالة المخابرات المركزية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط، ومن أقدر وأفضل الخبراء الأميركيين في شؤون الشرق الأوسط والذي تابع تطوراتها لعشرين عاما. وذكرت دوائر مطلعة أن الموساد» قد وضعت منذ اعمليه صورة (وهي تدمير مقر القيادة العسكرية الإسرائيلية في صور في صيف 1982، والتي كلفت الجيش الإسرائيلي أكثر من سبعين قنية ومئة وثلاثين جريحة واتهمت فيها المخابرات الأميركية رأس روبرت کلايتون ايمز رئيس دائرة الشرق الأوسط في المخابرات الأميركية في قائمة المرشحين للتصفية الثأرية ... وإن عملاء «الموساد» كانوا يتعقبونه عن كثب في جميع تنقلاته الأخيرة. ويبدو أن «الموساد» ذات الشبكة المتوغلة في بيروت وكثير من المناطق اللبنانية، قد

بر السفارة

الاضافة إلى

ها ومحاو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت