فهرس الكتاب

الصفحة 2979 من 3219

علمت بوصوله إلى لبنان نبيل أيام قليلة من عملية تفجير السفارة ... وعلمت أن استدعاءه إلى لبنان يتصل بمخطط عمليات سرية وعلنية تستهدف إقناع الإسرائيليين بان مصلحتهم تقضي بأن ينهوا بسرعة مأزق المفاوضات مع لبنان كما تقضي بوقف معاكسة المخططات الأميركية

وتقول الحوادث» البيروتية أن «إيمز، وصل إلى بيروت بأمر خاص من «وليم کاسي، مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية في مهمة درس معلومات حساسة جدا عن نشاط الخبراء السوفيات في البقاع، ضمن محاولة اتهام الاتحاد السوفياتي بعملية تفجير السفارة

وتقول المصادر الأميركية أن «إيمزه كان قد استدعي إلى لبنان من أجل دعم الفريق الأميركي الذي يشارك في المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية باعتباره من أقدر وأفضل الخبراء الأميركيين في شؤون الشرق الأوسط. وكان قد لعب دورا حيويا لكن من وراء الستار في وضع مسودة مشروع الرئيس رونالد ريغان ... وهذا أحد الأسباب في حنق «إسرائيل، عليه، حيث تكن له نوعا خاصا ومركزا من العداء والكراهية

وفي الأشهر الأخيرة قبل وفاته ارتقى في وكالة المخابرات المركزية الأميركية إلى منصب المسؤول الأول عن تحليل شؤون الشرق الأوسط، والتطورات والأحداث الجارية في المنطقة، وبهذه الصفة كان يعمل بمثابة مستشار دائم وخاص لوزير الخارجية جورج شولتز ولبعض كبار موظفي الخارجية الأميركية

استدعي هايمز» إلى بيروت لمساعدة فيليب حبيب وموريس درايبر في دفع عجلة المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية إلى الأمام، بينما كان رئيس المخابرات المركزية الأميركية دوليم کاسي، يقوم بزيارة مفاجئة وغامضة إلى إسرائيل، قيل إنها تتصل جزئيا بتليين موقف الوفد الإسرائيلي المفاوض، كما تتصل جزئيا بتبادل المعلومات عن نشاط المخابرات السوفياتية في المنطقة. كما أوصي باعتماد شبكة من المخبرين المحليين يتوزع أفرادها في مناطق تواجد المارينز، ويقومون بجمع المعلومات المطلوبة وإبلاغها نورة إلى جهاز اسمه في السفارة الأميركية، وكان يضم ثلاثة من أقدر معاونيه الذين يعملون في لبنان، والذين لقوا مصرعهم كذلك في عملية تفجير السفارة ... وبشكل بؤلف أفدح خسارة بشرية لحفت حتى الآن بالمخابرات الأميركية في أي

افة إلى إسرادل المعلومات عن حليين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت