فهرس الكتاب

الصفحة 2985 من 3219

والزوارق الحربية الإسرائيلية في حزيران 1967 أمام شواطئ غزة وسيناء، بالرغم من معرفة الباخرة وهويتها وعلمها والدور الموكول إليها؛ ذلك أن إسرائيل، أرادت أن تغرق إلى قاع البحر الأبيض المتوسط كل المعلومات التي حصلت عليها اليبرتي والمتعلقة بالحرب. والكثير من المعلقين الأميركيين والأوروبيين والعرب لم يستبعدوا أن يكون حادث السفارة الأميركية في بيروت اليبرتي، جديدة، اليبرتي، برية.

بالإضافة لكل ذلك، فقد اعتبر بعض المحللين الاستراتيجيين أن إسرائيل هي بمثابة حاملة طائرات أميركية ثابتة في الشرق الأوسط. كما ذكر دافيد نيس آخر دبلوماسي أميركي في مصر قبل قطع العلاقات بين البلدين بعد حرب حزيران 1997 مباشرة، في أحد مقالاته قائلا: «إن الولايات المتحدة حرصت على جعل إسرائيل دولة نووية وقادرة على ضرب الدول العربية بسرعة، ويضيف في جريدة «التايمز» اللندنية قائلا: بأنه ليس صحيحا أن أميركا تحبذ أنسحاب إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة، ولكنها تتلاعب بالعرب وتخدعهم» (2) .

وتشير بعض التقارير والوثائق إلى أهم الأسباب التي تحمل واشنطن على التحيز الفاضح لإسرائيل. ففي تقرير بعث به الملحق العلمي في السفارة الأميركية بتل أبيب إلى وزارة الخارجية الأميركية وبعض سفارات الولايات المتحدة في الخارج، يقول فيه إن هناك مئات من العلماء الإسرائيليين يقومون بتنفيذ 229 مشروعة لحساب الوكالات الحكومية الأميركية ومراكز الأبحاث التابعة لها، وذلك في 48 مركزا للابحاث والدراسات منتشرة في مختلف أنحاء إسرائيل. وجاء في التقرير أيضا أنه خلال عام 1971 نامت ست جامعات أميركية بمساعدة العلماء الإسرائيليين. وفي تلك السنة أيضا حصل العلماء الإسرائيليون وحدهم على 26 مليون ليرة إسرائيلية من واشنطن للقيام بالمشاريع الأميركية المسندة إليهم (29) . ومن خلال صورة لوثيقة سرية أميركية عن برنامج الأبحاث الأميركية في إسرائيل، يظهر ما يلي (97) : الوكالة الأميركية عدد المشاريع الفعالة

التوزيعات الالتزامات في 30 حزيران 1971 في عام 1971 > في عام 1972 سلاح الطيران

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت