فهرس الكتاب

الصفحة 3035 من 3219

شمال الأطلسي 1999، والموجه بشكل اساسي ضد الاتحاد السوفييتي والديمقراطيات الشعبية في اوروبا. لقد لعبت هذه الوكالة دورا هاما عندما شنت الولايات المتحدة الأمريكية عدوانها المسلح على جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية عام 1900.

شهد العام 1991 فشل عملية خليج الخنازير، والتي كانت ترمي إلى غزو كوبا الاشتراكية، حيث خططت لها الوكالة وأمر بتنفيذها الرئيس جون كنيدي، وعندما هدد الرئيس کنيدي بمعاقبة مسؤولي الوكالة على إخفاقهم في تنفيذ العملية، كان مصيره

الاغتبال.

في عام 1994 قامت الوكالة، بالتخطيط للعمليات الاستفزازية في خليج تونکين بفيتنام، عندما أمر الرئيس الأمريكي ليندون جونسون، بشن غارات جوية مكثفة على جمهورية فيتنام الديمقراطية، كما استخدم الرئيس جونسون الوكالة للقيام بما يسمى والأعمال القذرة، تصعيد للاعمال العدوانية في الهند الصينية، ولكن بعد ثلاث سنوات من ذلك انتهت الأمور على غير ما تشتهي الإدارة الأمريكية، وغادرت قواتها فيتنام وهي تجرجر أذيال الهزيمة.

وكانت هي وكالة الاستخبارات المركزية، التي ظلت تلح على الرئيس جيمي کارتر، بالتدخل المباشر في الشؤون الداخلية لجمهورية أنغولا الشعبية عام 1971، وبداية حرب غير معلنة ضد جمهورية أفغانستان الديمقراطية عام 1980.

إن سلسلة العمليات الإجرامية، التي مارستها وكالة الاستخبارات الأمريكية، منذ عام 1947، باتت معروفة للجميع سواء داخل الولايات المتحدة الأمريكية، أو على مستوى العالم أجمع، وهذه العمليات كثيرة وآخذة في التزايد يوما بعد يوم. إنه وخلال الفترة من 1961 وحتى نهاية السبعينات، وعلى ضوء التقارير الرسمية، تعتبر هذه الوكالة مسؤولة عن حوالي 100 عملية سرية رئيسية، وعدة آلاف من العمليات الصغيرة التي استهدفت قضية السلم والتقدم.

تعتبر وكالة الاستخبارات المركزية، من أكبر وكالات التجسس الإمبريالية واكثرها فعالية، وعلى ضوء قرار حلف شمال الأطلسي، في ديسمبر (كانون أول) 1909، اعتبرت هذه الوكالة المركز القائد. لجميع اجهزة استخبارات حلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت