العملاء في العديد من أقطار العالم، ومما يستدعي الذكر أنه وبواسطة عملاء هذا المكتب، استطاعت وكالة الاستخبارات المركزية التعاون مع منتجي العقاقير والتجار وذلك خلال الحرب العدوانية في الهند الصينية، وبالتعاون مع موظفي هذا المكتب، أجرت الوكالة العديد من التجارب من بينها حقن العقاقير في مخ الإنسان وجهازه العصبي والذي أدى في بعض الحالات إلى هلاك أولئك الذين أجريت عليهم هذه
التجارب.
إدارة التجارة:
تسهم بقسط في عمليات التجسس في واشنطن. وعلى ضوء السياسة الوقحة التي تتبعها إدارة ريغان وذلك بتوقيع العقوبات الاقتصادية ضد أي بلد لا تروق سياساته الأبيض الأبيض، وكذلك في الحرب الاقتصادية الموجهة ضد البلدان الاشتراكية، وتقوم هذه الإدارة، بإرسال خبرائها الاقتصاديين والذين يتمتعون بصلاحيات عالية إلى جميع سفارات الولايات المتحدة الأمريكية، بالرغم من أن كل سفارات الولايات المتحدة بها ملحقين تجاريين وقناصل - بقوم هؤلاء الخبراء الاقتصاديون والذين بتمنعون بحصانة دبلوماسية باستغلال وضعهم هذا في القيام بنشاطات تجسسية، والرجل الذي يقف وراء هذا النشاط الهام والذي يعتبر انتهاكا لأبسط قواعد القانون الدولي وكيل وزارة التجارة ليونيل أولمر، ولقد عمل أولمر ومنذ عام 1972 مع اربعة من رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية كرئيس لمستشاري مكتب الرئيس للاستخبارات الخارجية - وهو الآن مسؤول مسؤولية مباشرة عن عدة مكاتب هامة، كمكتب العمليات التجارية الداخلية والخارجية، مكتب رقابة العمليات التجارية ومشتريات الأسلحة، مكتب التجارة الدولية حلقات البنتاغون:>
هناك اكثر من ثلاثة ملايين عنصر إلى جانب مليون من المستخدمين المدنيين يعملون في المكاتب الثلاث التابعة للبنتاغون كما أن هناك تأثيرة عسكرية متزايدة على أجهزة الاستخبارات الأمريكية، وإنه ليس من المصادفة خلال الخمسة وثلاثين سنة الأخيرة أن يتولى منصب مدير الاستخبارات المركزية، العميد البحري روسكر ميلينکوتر، ومساعد الأدميرال وليم دايودن، الادميرال ستالنسفيلد ترنر، الجنرال ولتر