بيدل سميث، وكان من بين نواب المدير الجنرال ادوين دايت، الجنرال مارشال کارتر، الجنرال فيرنون والترز، الجنرال الجوي شارلي بير کابل، الجنرال البحري روبرت کشمان، الأدميرال روفس تايلر، والأدميرال بوبي راي اينمان - والآن وفي ظل إدارة ريغان فإن أكثر من نصف مكاتب الولايات الرئيسية في مكاتب عسكرية تابعة مباشرة للبنتاغون ومن بينها وكالة الأمن القومي NSA:
تقوم هذه الوكالة بمهام التجسس الإليكتروني، كما تقوم بمراقبة كل التقارير المرسلة عبر شبكات الاتصال المختلفة إلى جانب التأكد من سلامة نظام الشيفرة الذي تستخدمه الإدارات الحكومية المختلفة، ولها عدة آلاف من مراكز الرقابة الثابتة منها والمتحركة على ظهر السفن والطائرات وفي جميع أنحاء العالم، وهناك عدد كبير من مراكز الرقابة هذه بطوق دول المنظومة الاشتراكية. مدير هذه الوكالة هو الجنرال الجري لينكولن فورد، في خريف عام 1982 نشرت الصحافة الأمريكية أن عدد موظفي هذه الوكالة يبلغ 000 ر 120 ما بين عسكري ومدني، وتبلغ ميزانيتها السنوية حوالي 15 بليون دولار، وفي غرب أوروبا تتعاون هذه الوكالة مباشرة مع أجهزة أستخبارات حلف الأطلسي المختلفة، حيث تقوم بالرقابة المباشرة على أجهزة الهاتف وتحليل البرقيات والاتصالات المتبادلة بين المراكز العسكرية المختلفة، كما تراقب نشاط القطع البحرية والغواصات والطائرات .. الخ، ويوجد في مراكز هذه الوكالة أخصائيين في برمجة العقول الإليكترونية يقومون على الفور بتحليل الشيفرات والتقارير ويرسلون على الفور بالمعلومات المتوفرة لديهم إلى رئاسة الوكالة في فورت ميد بولاية ميريلاند. مكتب الاستطلاع القومي NRO:
بشرف هذا المكتب على النشاط التجسسي للاقمار الصناعية؟ هذا المكتب تابع السلاح الطيران والمسؤول المباشر عنه هو روبرت هيرمان المساعد الخاص للوزير - ومما يستدعي الذكر هنا، أن هذا المكتب يقوم منذ عام 1979 بتنفيذ ما يسمي برنامج بيرد، وهو البرنامج الذي يرمي إلى التجسس والاستطلاع من الفضاء الخارجي والموجه بشكل اساسي ضد الاتحاد السوفييتي .. ينفذ هذا البرنامج بواسطة ثلاثة أنمار