مختلفة تستخدم في صنع المواد المشتعلة.
وفي الليل ذاته، عثرت الشرطة على علب زجاجية في كل من سينما راديو وسينما ريفولي في القاهرة، تحتوي على مواد قابلة للاشتعال تشبه المواد التي وجدت في الإسكندرية، ولم تكن المادة في هذه العلب قد اشتعلت بعد.
وكشفت التحقيقات أن المتهم شريکين إسرائيليين، هما فيكتور ليفي ور و برت نسيم داسا، وكلاهما من سكان الإسكندرية. وقبض على الأول، كما باشرت النيابة العامة تحقيقات جديدة. واعترف الموقوفان بأنهما ارتكبا الجرائم السابقة كلها. ولاحقت الشرطة المتهم الثالث إلى أن ألقت القبض عليه في الإسكندرية لدى عودته من القاهرة بعد ارتكابه عددا من الجرائم هناك.
إن المتهمين كافة معروفون بنشاطهم الصهيوني، وتملك الشرطة الجنائية في مكاتبها سجلات بذلك.
ويوم الإثنين، 2 آب/أغسطس، طلب الميجر جنرال عبد العزيز صفوت، قائد شرطة القاهرة، من ضابط الأمن الإقليمي، و. انجي سميث الثالث)، الحضور إلى مكتبه للبحث في الاعتقالات التي قامت بها الشرطة المصرية في هذه القضية، وقال الجنرال صفوت أنه يشعر بأننا يجب أن نحصل على القصة التالية لأن إعداد تقرير مفصل قد يستغرق بعض الوقت. أما القصة التي رواها الجنرال صفوت عن هذه الاعتقالات، فهي على النحو التالي:
الليل 23 تموز / يوليو، قبضت الشرطة على شخص يدعى فيليب هرمان ناتانسون في سينما ريو بالإسكندرية. وقد لفت ناتانسون انتباه الضابط الذي اعتقله لأن ثيابه اشتعلت عند مدخل السينما. وقد نقل ناتانسون إلى المستشفى، وبعد تفتيشه عثر معه على جهازين للاحتراق من النوع الذي استخدم في حرائق وكالة المعلومات الأميركية، وداهمت الشرطة نورة منزل ناتانسون، فقال لهم أبوه أن لابنه شريكا يدعى فيكتور ليفي. واعتقل ليفي، ووجدت كميات كبيرة من مواد كيماوية قابلة للاشتعال في غرفته
وقال كل من ناتانسون وليفي أن لهما شريکا ثاليا يدعى روبرت نسيم