فهرس الكتاب

الصفحة 3065 من 3219

داسا. وصباح 34 تموز/يوليو، اندلعت النار في حقيبة كانت متروكة في محطة سكك حديد القاهرة، وقد جرى تفتيش دقيق لدور السينما في القاهرة كافة لأن ناتانسون وليفي أفادا بأنه كان يفترض أن يحرق داسا سينما راديو و سينما مترو ليل 23 تموز/ يوليو. واكتشف ضابط شرطة جهازا حارقة في سينما راديو نقله إلى كشك التذاكر. لكن بينما كان يضعه في شباك التذاكر، اندلعت النار في الجهاز، واكتشف جهاز آخر في سينما ريفولي، لكن هذا الأخير تم تعطيله قبل أن يشتعل. وألقي القبض على داسا في وقت لاحق من ذلك النهار، لدى عودته إلى الإسكندرية بالباص من القاهرة، واعترف الثلاثة بأنهم رضعوا هذه الأجهزة

في القاهرة، وواحد في وكالة المعلومات الأميركية في الإسكندرية. وقال الجنرال صفوت إن ما ورد في الصحف من أن هؤلاء من الصهيونيين المعروفين غير صحيح، فالثلاثة هم من الرعاية المصريين، وليس لداسا أو ليفي سجل لدى الشرطة، لكن لناتانسون سجل في الشرطة كشيوعي سابق. وسال السيد سميث الجنرال عن أخبار الصحف فكان جوابه الوحيد: «هذه كلها غير

من المفترض أن ليفي کيماوي، ويعمل في شركة كيماوية في الإسكندرية، واستنادا إلى الجنرال، زعم ناتانسون وليفي أنهما نعلما صنع الأجهزة الحارقة في باريس بفرنسا قبل ذلك بسبعة أشهر تقريبا. وقالا إنهما تقلا الوصفة من كتاب. وقد اكتشفت الشرطة المصرية هذه الوصفة لدى مداهمة غرفة لبني. وفي وقت لاحق من هذا الحديث، أصبح الجنرال صفوت قلقا بسبب بعض المعلومات التي أفشاها، وطلب أن تبقى المعلومات سرا دفينا لانه أدرك. على ما يبدو أنه باح بمعلومات تناقض البيانات الرسمية

ووعد الجنرال صفوت بتزويد مركز الأمن الإقليمي في هذه السفارة بتقرير مفصل حالما ينجز التحقيق في الإسكندرية"). التوقيع: جفرسون کانري (0) ستيفن غرين - الانحياز: علاقات اميركا السرية بإسرائيل - مؤسسة الدراسات الفلسطينية، وشركة الخدمات البشرية المستقلة المحدودة. نيقوسيا - قبرص. الطبعة الأولى 1980. ص 3090307."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت