فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
البشر، فإنه لا يستطيع بدوره أن ينكر قدرة غيره من الأجهزة الإستخبارية المعادية على أن ينخلوه"و"ينخروه"... وقد تخلوه فعلا ونحروه، إن إعترف بذلك أم لم يعترف ..."
وبالمقابل، فاننا نحن لا ننكر اهم يعملون بشكل دقيق حسب وصية يهوشفاط هارکابي القائلة بضرورة"التغلغل في أذهان أعدائهم"وهذه بحد ذاها توصية هامة علمها هار كابي لرجال الإستخبارت الإسرائيلية، ويجهدون بكل طاقاتهم لتحويلها إلى واقع عملي ميداني"مع العرب خاصة، ومع الرأي العام العالمي، بشكل عام."
في هذا المجال، فاننا نستطيع القول أن الأسطورة والهالة، المنسوجتين حول الموساد، هي عمل مشترك: صهيوني غربي وعربي أيضا، بمعنى أن بعض العرب شاركوا في نسج هذه الحالة وفي"تسويق الخديعة"من خلال تفرقهم وتشتتهم و إجترار"ما تروجه الموساد ليصبح كأنه الحقيقة بعينها. فروجوا - قصدا أو عن غير قصد _ سلعة في أسواقهم من"معامل عدوهم"تحت ستار"التجارة والمقاولات"- رغم وجود مكتب عربي إسمه"مکتب مقاطعة إسرائيل"-"
يضاف إلى ذلك، غياب"الخطة الإستخبارية العربية الموحدة"لمواجهة الموساد وإعادته إلى حجمه الحقيقي، وتحطيم مزاعمه"العملاقية والاسطورية والطرزانية". بعدها ستبدو"المؤسسة الموسادية"شأها ككل