فهرس الكتاب

الصفحة 3145 من 3219

الجيش، والقسم السياسي في وزارة الخارجية، ووكالة الأمن العام ... إلخ)."ويضيف بن غوريون في رسالته قائلا:"لقد عهدت إلى مستشار وزير الخارجية للعمليات الخاصة شيلواح تأسيس الموساد، وليكون أول مدير له. سيعمل شيلواح تحت إشرافي، وسيتصرف طبقأ لتعليمات، وسيطلعني بإستمرار عما يقوم به من نشاطات، وسيكون مكتبه من الناحية الإدارية تابعة لوزارة الخارجية ...". وبسبب الخلافات والنزاعات المريرة التي حصلت فيما بين الدوائر المعنية (شيلواح، والقسم السياسي وإستخبارات الجيش الإسرائيلي، ووكالة الأمن العام) . إستطاع شيلواح في نهاية المطاف إقناع بن غوريون في نهاية عام 1900، بضرورة توحيد كل عمليات جمع المعلومات الإستخبارية في الخارج تحت سقف واحد (الموساد) ، ثم أدت تلك الفكرة توصية صادرة عن لجنة ثلاثية خاصة برئاسة نائب رئيس وكالة الأمن العام إيزي دوروت، وعضوية كل من نائب مفوض الشرطة ومسؤول من وزارة الخارجية كان رفيع المستوى ويمتلك خلفية جيدة عن عالم الإستخبارات."

وما إن حصل شيلواح على موافقة رئيس الوزراء حتى دعا لجان التنسيق في مختلف الوكالات في كانون الثاني سنة 1991 إلى عقد إجتماع لهم، وأقر شيلواح بحقيقة ما ورد في شكوى إستخبارات الجيش الإسرائيلي من أنها كانت تتلقى من مراكز القسم السياسي معلومات غير كافية ولا تلائم الإحتياجات المطلوبة، ولم يكن من المناسب أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت