فهرس الكتاب

الصفحة 3147 من 3219

تشغل تلك الوكالات عملاءها في الخارج في آن واحد معا، وهذا ما عبر عنه شيلواح بقوله:"لا أستطيع الموافقة على إنشاء وكالات مستقلة بعضها عن بعض في الخارج" (1) .

هذا، وبسبب المنافسة والصراع على النفوذ، فقد واجه روبين شيلواح معارضة عنيفة خصوصا من مسؤول الشعبة السياسية في وزارة الخارجية بوريس غوربيل، والذي أستبعد من عداد"اللجنة السرية"التي أسسها بن غوريون برئاسة شيلواح. وهذا ما دفع رجال غورييل - بعد الغاء الشعبة السياسية - إلى تقديم إستقالاتهم بالجملة، فكانت أكبر هزة في المخابرات الإسرائيلية، وأول تمرد من نوعه في تاريخ المخابرات الإسرائيلية، وربما أيضا في تاريخ الحرب السرية بشكل عام. يضاف إلى ذلك، إخفاق الشبكة الموسادية في العراق بعد حملة التفجير التي استهدفت الكثس اليهودية بهدف تهجير يهود العراق إلى فلسطين المحتلة، ثم إعتقال أعضاء الشبكة وإعدام بعضهم (شالوم صالح شالوم المسؤول عن مخازن أسلحة الهاغاناه في العراق والموجودة في الكس اليهودية _ أعتقل وأعدم) ، فكان ذلك سببا في تسعير الحملة ضد روبين شيلواح، بقيادة إيسر هارئيل، مما أدى بدوره إلى إنتهاء خدمة شيلواح بتاريخ 19 أيلول 1902. ولم تمض سنوات قليلة على ذلك حتى توفي في عام 1959 (7) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت