احدى دور السينما في الإسكندرية، حيث إنفجرت قنبلة حارقة في
جيب عميل صهيوني، هو"فيليب ناتنسون"، كان مكلفة بوضعها
أمام دار السينما نفسها في ذكرى ثورة يوليو (1) . • هذا، ولقد كان صموئيل عازار على رأس فرقة الإسكندرية
للإستخبارات الإسرائيلية. ولد في الإسكندرية عام 1929 من والدين ينتميان إلى أصل تركي. كان محبا للعمل السياسي، ويعمل على تفجير اليهود إلى فلسطين، تحت شعار السياحة والسفر الى الخارج. تعرف صموئيل عازار على إيلي كوهين (الجاسوس الإسرائيلي الذي أعتقل وأعدم في دمشق عام 1965) في صف دروس الهندسة الإلكترونية في جامعة فاروق في مصر. تم إلقاء القبض عليه مع ستة آخرين من أفراد شبكة التجسس في 23 تموز/ يوليو أثناء الاحتفالات بعيد الثورة في مصر، بعد أن قبض البوليس أمام سينما"ريو"على رفيقه"فيليب ناتنسون"، ثم على فيكتور ليفي، والدكتور موشيه مرزوق، وفکتورين نينيو، وروبرت داسا، كما أعتقل معهم أيضا ايلي كوهين، لكنه استطاع تبرئة نفسه وإقناع المحقق بأن لا علاقة له بالشبكة فأطلق سراحه.