لكن الدور الهام كانت تلعبه فيكتورين التي أعطيت إسم"مارسيل"وهي إحدى الغانيات التي كانت تعمل في أحد مقاهي
مصر عندما أتصل ها."جوهين دارلينغ"أو الكولونيل ابراهام دار(أحد رجال
البالماخ وهو بحري ومزارع ونشط في مجال الهجرة)وجدها الصالح الإستخبارات الإسرائيلية، أثناء لقائه مع الدكتور فيكتور سعدي، لقد رأى"دار لينغ"أن هذه الفتاة مؤهلة للقيام بمثل هذا العمل التجسسي، فالتقاها في مقهى كبير، بالقرب من سينما نصر، المتوهج نورة بأضواء النيون، وكان الوقت صيفا، واتفقا على أساس أن تلعب دور"علبة البريد"تحت إسم"مارسيل"لكل شبكات الجاسوسية الإسرائيلية في مصر، وقد
أعطاها مبلغ ألف جنيه مصري، ثم غادر عام 1902 الى دولة الاحتلال الصهيوني في فلسطين. وبالفعل، لعبت مارسيل دورها ببراعة، و كانت روح الشبكة وحركتها المندفعة. وقد حاولت
الانتحار بعد أن قبض عليها حتى لا تتكلم، فلم توفق (2) . • وبعد مغادرة دارلينغ لمصر، تولى إدارة الشبكة التجسسية مكانه
ضابط المالي الجنسية برتبة كابتان إسمه"ماکس بينيت. ولد في کولونيا، وكان يمتاز بانه لا يختلف عن الآريين في مظهره، حيث هاجر مع والديه الى فلسطين وهو دون العشرين من عمره،"