فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
كانون الثاني 1955 نشرت المحكمة العسكرية في القاهرة قرار الحكم الصادر بحق المجموعة هذه، حيث حكم على الدكتور مرزوق (وهو طبيب في المستشفى اليهودي في القاهرة وعمره 36 سنة) وصموئيل عازار (وهو مدرس في الاسكندرية وعمره 24 سنة) بالإعدام شنقا، وحكم على ليفي، وداسا، وناتنسون بالسجن المؤبد. وحكم على مارسيل نينيو بالسجن لمدة 15 سنة، وحكم على مئير زعفران ومئير موحاس بالسجن لمدة 7 سنوات، أما ايلي يعقوب وعزرا كوهين فقد برئت ساحتهما، ورفض المصريون الطلبات التي وجهت اليهم لتخفيض الاحكام الصادرة بحق مرزوق وعازار. وفي 31 كانون الثاني 1900، اعدم الاثنان شنقا حتى الموت في سجن القاهرة. وفي نهاية تموز/ يوليو 1954، عندما انتشرت الأخبار في وسائل الاعلام العربية حول اعتقال اليهود في مصر، نشب خلاف في الزعامة الاسرائيلية حول، من أعطى الأمر بإشعال الحرائق، ومتى أعطي هذا الأمر ولأي سبب؟ فزعم رئيس شعبة الاستخبارات بنيامين غيبلي أنه تلقى الأمر من وزير الدفاع ونقله الى قائد الوحدة المقدم مردخاي بن تسور، وهذا الأمر حر في يوم السبت السابع عشر من تموز عام 1954 الى القاهرة.