فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
بحثت معه ماساة ووترغيت، وفساد الحكم على كل المستويات واقترحت بأن يكون ممثلو الحكومة أكثر انفتاحا وصراحة في تعاملهم مع الشعب. فقال السيد روزنتال: و أي نفع برجي من ذلك؟ وبحق جهنم ماذا يعرف الجمهور عن تسيير الحكم وسير الحكومة؟ إن الأغلبية الساحقة هم حمير - أحصنة حمير!!. .
أتسمح بأن ننقل عنك حرفية هذا القول؟ أجاب:
ولا اهتم لما تفعله. وكما سبق وقلت فإن القليلين يملكون الجرأة على إعلان رايهم الصريح. كان من الممكن أن يكون التفاهم بيننا أفضل - يهودا وأجانب - لو أننا تصارحنا بانفتاح أكثر. شعبكم ليس فيه شجعان. نحن نضع اسس تفكيركم، حتى إننا نضع في داخلكم عقدة الذنب بحيث تخافون من انتقاد اليهودية علناه.
في هدأة المحادثة الكاشفة بدا جليا، إن هذا الفهم المتدفق لم يصدر عن مبتديء. وسئل السيد روزنتال كيف توصل اليهود الى فرض قبولهم بهذه السهولة بين الأجناس الأخرى؟ فكان جوابه طويلا وشاملا:
منذ وقت بعيد، وبدافع الرغبة في شق طريقنا في العالم، بدأ اليهود البحث عن وسائل تمكنهم من تحويل كل انتباه عن المظهر العنصري. وأي شيء أكثر فعالية وفي نفس الوقت فوق الشبهات من اقتباس واستعمال فكرة المجموعة الدينية؟ نحن اليهود لم تكن لنا يوما أي مؤسسة دينية نشات خارج نطاق منفعتنا الخاصة، لأننا نفتقر لأي نوع من المثالية. هذا يعني أن الإيمان بالحياة خارج الوجود الدنيوي غريب عنا. فالتلمود في الواقع لا يطرح مباديء الإعداد الفرد لحياة ثانية، ولكنه يزود بقواعد من أجل حياة مترفة في هذا العالم. انه مجموعة من التعليمات للحفاظ على الجنس اليهودي ولتنظيم التعامل بيننا وبين العلوج (العجماوات) . آن تعاليمنا لا تعني بالمسائل الأخلاقية بل بالأحرى «كيف نأخذه.