فهرس الكتاب

الصفحة 432 من 3219

إن أبناء الكنيسة المخدوعين هؤلاء يدافعون عنا الى حد تقويض ثقافتهم الخاصة. وهذه الحقيقة ظاهرة حتى للأبله حين يمحص في التاريخ ويرى أن جميع الحروب كانت بين الأبيض والأبيض كي نتمكن من الإحتفاظ يسيطرتنا. سيطرنا على انكلترا خلال حرب الثورة، وعلى الشمال خلال الحرب الأهلية، وعلى انكلترا واميرکانيا خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية. وبواسطة تأثيرنا على الدين تمكنا من توريط المسيحيين البيض الجهلة في الحروب فيما بينهم والتي كانت تؤدي الى إفقار الطرفين. بينما كنا نحن نجني الحصاد المادي والسياسي، وعندما توشك الحقيقة أن تواجهنا نطلق ببساطة قواتنا المسيحيين الأغبياء، فيهاجمون الصليبيين حتى لو كانوا من أفراد

عائلاتهم.

اوبواسطة الدين حصلنا على السيطرة التامة على المجتمع والحكومة والإقتصاد. ولا يمر إلا القانون الذي تلقن حسناته من قبل الوعاظ: ومثال على ذلك قانون المساواة الذي أوصل الى الإنحطاط، وفي النهاية إلى الخليط الجنسي الهجين. إن الاكليريكيين البلهاء يعلمون بنفس واحد اعضاء أبرشياتهم أننا مميزون، شعب مختار، بينما يعلنون بنفس آخر أن كل الأجناس متساوية، وتقلبهم هذا لم يكشف قط. وهكذا نتمتع نحن اليهود بمركز مميز في المجتمع بينما تنحدر جميع الأجناس والشعوب الى درجة المساواة. من أجل هذا السبب أطلقنا خرافة المساواة، إذ بهذا انحط الجميع الى سوية أدتي،.

ولقد تعلمنا أن ممارساتنا الإقتصادية الجارية هي خدمة خيرة، إذن مسيحية. إن ببغاوات منابر التبشير بمجذون أفعالنا الحسنة لأننا نقرضهم المال لبناء معابدهم وهم لا يدركون أن كتابهم المقدس يدين الربي. إنهم متشوقون لدفع الفوائد المثقلة لنا. وبهذه الممارسات قادوا المجتمع الى سيطرتنا. سياسية يمجدون بركات الديمقراطية وهم لا يعلمون أننا بواسطتها نلنا السيطرة على مجتمعاتهم. إن كتابهم يرسم شكل السلطة المطلقة الخيرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت