فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
کرهائن. فقلب الدين حکمتيار وزملاؤه من الاسلاميين الأفغان هم في نظر الادارة الأميركية مقاتلون من أجل الحرية طالما يشنون قتالا ضد الاتحاد السوفيايي
وتعود قصة أفغانستان في بدايتها إلى عام 1973 حين قام محمد داوود وهو من أفراد العائلة المالكة بانقلاب علي شاه أفغانستان بمساعدة ودعم من قوى تقدمية شكلها داخل أفغانستان (حزب الشعب الديموقراطي ppp) وهكذا انتقلت أفغانستان إلى النظام الجمهوري. لكن داوود الرئيس الأول لجمهورية أفغانستان تحرك فيه الدم الملكي القديم وأخذ يسيطر على تصرفاته خلال السنوات الخمس التي حكم فيها. ففي 27 نيسان 1978 قام حزب الشعب الديموقراطي بانقلاب أطاح بحكومة محمد داوود بعد أن قام داوود باعتقال معظم قادة الحزب والأنصار. وكان قادة الجيش هم من قاموا بالانقلاب لصالح الحزب. وقد حاول النظام الجديد إجراء إصلاحات زراعية والتحكم بالاسعار والارباح وتقوية القطاع العام والعمل على فصل الدين على الدولة ومحو الامية، وتشريع تأسيس النقابات وتحرير المرأة. وكانت أفغانستان التي تمتد حدودها على ألف كيلومتر مع الاتحاد السوفياتي تحظى بعلاقة خاصة من موسكو التي لم تكن تسعى الى إلتهامها أو ضمها إلى فلكها على غرار دول أوروبا الشرقية التي تعتبرها عازلا بينها وبين أي هجوم أوروبي ضدها.