فهرس الكتاب

الصفحة 507 من 3219

الدولي وستكون له نتائج سلبية في مجالات مختلفة. وعدونا المشترك ينتظر هذه اللحظة. فعندما يظهر وجود القوات السوفياتية في أفغانستان سيمنحهم هذا مبررة لإرسال العصابات المسلحة إلى داخل البلاد". وفي أيلول وقع نزاع داخل حزب طاراقي أدى إلى إبعاده ووضع حفيظ الله أمين بدلا منه. وكان أمين من الذين يظهر عليهم التشدد في الاصلاحات وتنفيذها. بل وفي إعطاء حكم ذاتي إنني. لكن الكرملين لم يكن راضية ومطمئنا لأمين، وكانت محطة (الكي جي بي) المخابرات السوفياتية في كابول قد ضغطت على موسكو لإبعاده عن الحكم لأن إغتصابه للسلطة سوف يؤدي بتقديرها إلى ممارسات قمع وردود فعل من القوى المعارضة. وبالاضافة إلى هذا، كانت موسكو تشك في معتقداته الفكرية. بعد تسعة أشهر من طلب طاراقي الذي لم يوافق عليه السوفيات دخلت القوات الروسية إلى أفغانستان في 12"

8/ 1979 بطلب وتأييد من أمين. وفي 1979

/ 12/ 27 دخلت قوة سوفياتية إلى قصر الرئيس أمين وقتلت أمين ليحل محله بابراك كارمال الذي كان يتولى منصب نائب الرئيس أمين ونائب رئيس الوزراء في حكومة عام 1979. ونفت موسكو أي دور بمقتل أمين رغم أنها لم تعرب عن أسفها لموته كما قال بريجينيف:"إن الأعمال العدوانية ضد أفغانستان تم تسهيلها من قبل أمين الذي بدأ بقمع المجتمع الأفغاني وكوادر الجيش والحزب والمثقفين ورجال الدين وهذا كله مخالف لثورة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت