فهرس الكتاب

الصفحة 505 من 3219

الشاه صفة الإرهابيين المعادين للديموقراطية في حين كانت تدعم الإسلاميين الأفغان لخلع نظام الحكم في كابول!؟. وفي 4

/ 13/ 1979 كتبت صحيفة (نيويورك تايمز» أن"مسألة الدين يستغلها بعض الأفغان الذين يعترضون على مشاريع وخطط الرئيس طاراقي في الإصلاح الزراعي والتغيرات التي يجريها على النظام الإقطاعي خصوصا وأن الكثير من رجال الدين هناك من ملاك الأراضي الكبار".

دور إيران - وباكستان.

والدولتان الأخريان اللتان تمتد حدود أفغانستان معهما هما من الحلفاء للولايات المتحدة إيران حتى عهد الشاه، وباكستان إلى الجنوب التي بدأت تتحدث عن محاولات حكومة أفغانستان للتوسع. وكان"المجاهدون الأفغان في حربهم ضد سلطة الحكم الجمهوري الحديث قد قتلوا في ذلك الوقت سائحة كندية وستة من الألمان، وضربوا ملحقة في سفارة واشنطن بسب عدم قدرتهم على التمييز بين الروس والأوروبيين. وفي آذار 1979 زار طاراقي موسكو للضغط على الروس من أجل إرسال قوات برية لمساعدة الجيش الأفغاني في إخماد قتال المجاهدين. لكن السوفيات وعدوه بتقديم مساعدة عسكرية درن التعهد بإرسال قوات برية. وقال كوسيجين رئيس الوزراء في ذلك الوقت: إن دخول قواتنا إلى أفغانستان سوف يثير غضب المجتمع"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت