فهرس الكتاب

الصفحة 503 من 3219

وجدت أن البلاد قد تغيرت خلال قرنين من وجود الدولة فيها"نيويورك تايمز 1979"

/ 0/ 18). لكن الولايات المتحدة بدأت تشعر بالقلق من مضاعفات الوضع الجديد في كابول علي شاه إيران، والباکستان، وتبالغ فيه: فقد ذكر السفير الأميركي السابق في كابول أن واشنطن اعتبرها خطرة على إيران وحقول النفط في الشرق الأوسط!؟

التدخل الأمير کي ضد النظام الأفغاني

بعد شهرين من إنقلاب نيسان 1978 تشكل ائتلاف سياسي ضم عددا من المنظمات والمجموعات الاسلامية المحافظة، وبدأيشن حرب عصابات ضد الحكومة الأفغانية. وفي نيسان 1979 انتشر قتال هذه المجموعات في عدد من الجهات. وكانت وزارة الخارجية الأميركية تحذر السوفيات من قيام المستشارين الروس بأي تدخل عسكري في الحرب الأهلية هناك. لكن وقاحة هذا التحذير تظهر حين نجد أن موسكو كانت في ذلك الوقت تتهم السي آي إي بتسليح الأفغان الذين يعيشون في باكستان، في حين كانت حكومة كابول تتهم أيضا باكستان وإيران بمساعدة رجال حرب العصابات الاسلاميين على عبور الحدود الى داخل أفغانستان والمشاركة بالقتال ضد الحكم الأفغاني. والطريف أن واشنطن أطلقت على الإسلاميين الذين خلعوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت