فهرس الكتاب

الصفحة 501 من 3219

رغم أن محاولتهم توجهت إلى ما هو أبعد من ذلك. فبسبب الحدود الطويلة الممتدة بين الاتحاد السوفياتي وكابول يمكن لموسكو السير الى أبعد الحدود من أجل ضمان أن لا تقع أفغانستان ثانية في أيدي الغرب"."

وعندما أطيح بشاه ايران في كانون الثاني 1979 فقدت واشنطن أهم حليف لها وأهم موقع متقدم في المنطقة ضد الاتحاد السوفياتي، ناهيك عن المنشآت العسكرية والإلكترونية ومحطات الرصد التي أقامتها في إيران لمواجهة موسكو. وهذا ما دفع رجال الحرب الباردة في واشنطن للنظر إلى أفغانستان بأعين أكثر شهوانية مما سبق. وبعد ثورة نيسان 1978 اعلنت حكومة الرئيس نور محمد طاراقي الالتزام بالاسلام في دولة علمانية وبنهج عدم الانحياز في السياسة الخارجية، وأرادت أن تؤكد أن النظام ليس شيوعية، علما أن أفغانستان لم يحدث أن نشأ فيها أي حزب شيوعي. وهذا ما أكده في تحليل دقيق لويس دوبريه في رسالة إلى"نيويورك تايمز"1978

/ 0/ 20، وهو من المختصين في أفغانستان وكان مستشارا في مجلس الأمن القومي الأمير کي وكان من المعارضين لحكم يساري في أفغانستان، حتى أن الحكومة الأفغانية عام 1978 اعتبرته شخصية غير مرغوبة.

ويقول العالم السياسي البريطاني فريد هاليداي إن"الحكومة الأفغانية كانت تسعى إلى دفع البلاد نحو القرن العشرين. ففي أيار 1979"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت