فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وتدق أبواب دول الشرق الأوسط لجمع التبرعات والأموال للإسلاميين الأفغان خصوصا من السعودية التي كانت تدفع مئات كثيرة من ملايين الدولارات كل سنة، وبما يزيد على مليار دولار سنويا. وكانت السي آي إي تقوم بالضغط على باكستان وتقديم الرشوات لها لتأجير أراض في بلادها لمعسكرات التدريب والاعداد للعمليات ضد السوفيات، حتى أصبح الباكستانيون المخططون للعمليات العسكرية للإسلاميين الأفغان. وأصبح الجنرال الباكستاني
ميان محمد أفضال"الذي كان يتقاضى راتب شهرية من السي آي إي هو الضابط الأعلى للتعاون الباكستاني - الأميركي مع الاسلاميين المتمردين.(من وثائق السفارة المعلومات السرية للسي آي إي - تقرير 1979"
/ 10/ 30. المجلد رقم 30) . ولهذا الغرض أعادت واشنطن مساعداتها العسكرية والاقتصادية اللباکستان طالما إلا ستشارك في هذه الحرب، علما أن الجمهور الباكستاني كان قبل شهرين من غزو القوات السوفياتية لأفغانستان قد أحرق وهب سفارة الولايات المتحدة في (إسلام آباد) ومراكزها الثقافية في مدينتين كبيرتين.
هذا، وقد ادرك الاعلام الباكستاني المستقل خطورة ما تفعله واشنطن. فقد ذكرت صحيفة"المسلم"إن الولايات المتحدة تريد