فهرس الكتاب

الصفحة 527 من 3219

في عام 1979، فهي ربما تحاول أن تحل الباكستان، وربما أفغانستان مكان إيران كقاعدة أميركية في المنطقة. وأنه اذا ما وقعت أفغانستان تحت سيطرة الولايات المتحدة وباكستان، فإنه يكون حينئذ بمستطاع الأميركيين نصب صواريخ قصيرة المدى في أفغانستان، وبالتالي قديد المصالح الاستراتيجية للإتحاد السوفياتي، لا سيما في كازاخستان.

لكن الأمور من وجهة نظر بريجنسكي كانت مختلفة. فهو كان قد بدأ قبل أشهر عدة من الاجتياح السوفياتي بمد المجاهدين الأفغان سرا بالأسلحة.

هذه الحقيقة حول الدعم الأميركي للإسلاميين الأفغان قبل الاجتياح السوفياتي - لم يعترف بها بريجنسكي إلا بعد سنوات من ذلك. فالرواية الرسمية الأميركية كانت تفيد أن الرئيس كارتر لم يوافق على مد المقاومة الأفغانية بالاسلحة، عبر باکستان، إلا بعد الاجتياح السوفياني.

لكن في كانون الثاني 1998، صرح بريجنسكي إلى مجلة"لونوفيل اوبسرفاتور"الفرنسية قائلا:"إن الحقيقة التي لم يكشف النقاب عنها حتى اليوم هي مختلفة تماما: لقد وقع الرئيس كارتر في 3 تموز 1979 أول أمر متعلق بتقديم مساعدة سرية إلى معارضي النظام الأفغاني المقرب من موسكو. ولقد كتبت في اليوم ذاته تقريرا الى الرئيس كارتر قلت فيه إنني أعتقد بأن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت