فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال"بريجنسكي"وبأسلوبه الذي تتدافع فيه العبارات وتتماسك الألفاظ وتجيء مخارج حروفها قائمة محددة موجها كلامه في البداية ل"دوبرينين":
كيف كان يمكن لي - أو لغيري - فجر 27 كانون الأول 1979 تقدير نواياکم باعتبارها"عملا دفاعيا"، بينما كانت الشواهد أمامنا تقول عكس ذلك؟ ". يستطرد"بريجنسكي"وقد عاودته حرفته القديمة أستاذا للعلوم السياسية: أولا: كانت الأجواء في المنطقة شديدة التوتر بقيام الثورة الإسلامية في إيران ونجاحها وسقوط النظام الإيراني بكل مؤسساته: الذي راح يهاجم أمير کا باعتبارها الشيطان الأكبر. ولم تمض أسابيع حتى أنتج التحريض أثره، وإذا السفارة الأميركية في طهران تقع تحت الحصار، ويتحول كل من فيها رهائن لشباب إسلامي غاضب. وثانيا: (موجها كلامه لدوبرينين) : إنكم تدخلتم في حرب أهلية أفغانية بين حكومة شيوعية وأغلبية من السكان مسلمة، وقد وجدناكم ذات صباح تقتحمون حدود أفغانستان، وإذا القوات السوفياتية طرفة في هذه الحرب الأهلية ضد المسلمين. وثالثا: إنني شخصيا وغيري من أعضاء مجلس الأمن القومي الأميركي (الذي دعوته قبل إجتماعي الصباحي مع الرئيس كارتر) ، قدرنا أنه"