فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وعلى هذا الأساس كانت انجح عملية مخابرات في القرن العشرين - كما يصفها هيكل - تشترك فيها معظم الأجهزة الأمنية والعسكرية الأميركية،"لإقلاق وإزعاج الاتحاد السوفياتي".
وحسب ما يؤكد بريجنسكي أنه في الساعة الثانية من صباح يوم 27 كانون الأول 1979، إنعقد مجلس الأمن القومي بحضور الرئيس
کارتر"لبحث"الدخول العسكري السوفياتي في أفغانستان واستعراض الخيارات المفتوحة أمام الولايات المتحدة للرد عليه"."
وكانت جلسة مجلس الأمن القومي في الواقع حوارة نشيطة بين مستشار الرئيس للأمن القومي"زبيغنيو بريجنسكي"وبين الأميرال
ستانسفيلد تيرنر"مدير وكالة المخابرات المركزية، وطبقا للوثائق الأميركية - ومن ضمنها مذكرات"کارتر"ووزير الخارجية"سايروس فانس" (ومذكرات بريجنسكي نفسه) - فإن اجتماع مجلس الأمن القومي إستقر على الخطوط التالية: 1 - إن ما عرضه مستشار الأمن القومي (بريجنسكي) وما توافر لدى وكالة المخابرات المركزية الأميركية ووكالة الأمن القومي ومخابرات وزارة الدفاع، تقطع كلها بأن حجم التدخل العسكري السوفياتي في أفغانستان كثيف، وبالتالي فإنه"ضمن الاحتمالات التي لا يمكن