فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وتعد مهمة بيرنز ووجوده فيها ذات أهمية كبيرة عند باول الذي لا يرغب بإرسال المبعوثين"الخاصين إلى المناطق التي تتصف نزاعاتها بالشدة والتوتر، وهو على عكس إدارة كلينتون في توجهه هذا. ولهذا السبب يبدو إنه من المحتمل جدا أن يقوم بيرنز بقيادة طواقم التفاوض في المنطقة نفسها. هذه المعلومات عن بيرنز جاءت قبل قدومه مع الجنرال أنتوني زيني الى منطقة الشرق الأوسط). >"
وبيرنز الذي يبلغ من العمر 45 عاما يحمل الكثير من الخبرات والمؤهلات حين يقوم بنشاطه في الشرق الأوسط. ويذكر أن بيرنز کان قد عمل تحت مسؤولية كولن باول في مجلس الأمن القومي. وكان آخر منصب تولاه قبل مهمته الجديدة هو سفير الولايات المتحدة في الأردن. ويتحدث بيرنز العربية، والروسية، والفرنسية وكان قد حصل على درجة عليا في شؤون العلاقات الدولية في جامعة أوكسفورد، وسبق له أن عمل في وزارة الخارجية مساعدة في مكتب الخارجية ورئيسا لقسم الشؤون السياسية في موسكو. ورغم جميع هذه الخبرات إعتبر بيرنز وجها جديدة بشكل نسبي في عملية السلام في الشرق الأوسط، خصوصا وإنه لم يخبرها على غرار المستشارين والمبعوثين السابقين الذين قاموا بجولات مكوكية ثم فشلوا.
وفي مهماته التفاوضية يمتاز بيرنز بقدرته على الإصغاء أكثر من إعطاء محاضرة في جلسات التفاوض. وعلى الرغم من أن إدارة بوش