فهرس الكتاب

الصفحة 862 من 3219

وہ ادوارد کير، وابورتسين، و «بيل» .

والظاهر أن الرأس المفكر الحقيقي وراء هذه العملية كان اغيرهاره ايسلر، الذي كان يعمل وقتئذ في برلين وقد أرسل أوراق النقد الى الولايات المتحدة مع نقولا روزنبرغ، من أهل البوسنة. وكان يعمل في انتاج الأفلام في هوليوود. ولكن قسم المباحث الجنائية أخذ يهتم به عندما انشا والشركة الأميركية الرومانية للأفلام في بوخارست لتكون مركزا لعمله في البلقان. واعتقل بورتان ولاذ روزنبرغ بالفرار من نيويورك وذهب الى ايسلر الذي كان عندئذ في براغ وحمله على إقناع التشيكا بتخصيص مبلغ كبير من المال للدفاع عن بورتان. ولكن هذا الدفاع لم ينقذ بورتان من حكم بالسجن مدة طويلا. مات منزينسكي في 1934

وتولي باغودا الإشراف الأعلى وكانت إعادة تنظيم الغيبيو الذي ظفر اسمه بالشهرة التي تمتعت بها التشيكا في عام 1922 قد أعدت بالتفصيل قبل وفاة منزينسكي ونفذت بلا ابطاء. ولم تكن جميع التغييرات الجوهرية من تفكير ياغودا وحده، وإنما كان مصدرها ستالين وساعده الأيمن جورجي مکسيميليان نوفيتش مالنکوف، السكرتير الخاص لستالين الذي أصبح فيما بعد أقرب مستشاريه. وقد ألغيت الإدارة السياسية للدولة وانضمت أقسامها وأكثر المكاتب الباقية من الكومنترن الى النكفد» أي قوميسيرية الشعب للشؤون الداخلية التي لم تكن في الواقع غير تشيك، أكفا تتبع أساليب أحدث. وجرد الكومنترن من جميع النفوذ الإداري في الخدمة السرية. فقد انتقل هذا النفوذ الى المكتب المركزي لأمن الدولة الذي يضم إدارات للمخابرات السرية وانقسم ايضا الى عدة أقسام وأنشئت أيضا ستة مكاتب مرکزية أخرى وفرت لوزارة الداخلية الإشراف التام على جميع المخابرات السرية وشؤون الأمن. وظفر المكتب المركزي لأمن الدولة بالإشراف التام على كل شيء حتى وإن كان بعيد الصلة بالجاسوسية ومناهضة المخابرات السرية. أما الوسيلة القوية لإعادة التنظيم التي كان لها الفضل في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت