فهرس الكتاب

الصفحة 860 من 3219

والهر سيمون، وادعى أنه من النمسا ويشتغل بالمضاربات في البورصة. ولم يحد صعوبة في شراء بنك «ساس ومارتيني، الذي تأسس في عام 1886 وكان يتمتع بسمعة محترمة. وبعد أن تزود «فرانز» بالتعليمات والأوامر من موسكو عاد الى برلين وتسلم أوراق النقد الزائفة وتولى ابنك ساس ومارتيني إيداعها في ادويتش بك.

وكان صرافو بنك الفيدرال ريزرف في نيويورك أول من اكتشف التزييف وذلك في كانون الأول/ديسمبر من عام 1929. ولكن مضت شهور قبل أن تؤدي التحريات الى معرفة مصدر هذه الأوراق وهو بنك (ساس ومارتيني». وعندئذ اختفى فيشر وموظفوه وكانوا جميعا من أعضاء هيئة الجاسوسية في برلين. وقد صادفت هذه العملية نجاحا كبيرا حيث ظلت الأوراق الزائفة متداولة خلال عام 1930 في مختلف ربوع العالم. وكان بنك

الفيدرال ريزرف، يكتشفها عندما تصل اليه. وقد قال رگريفيتزكي، المدير المقيم في فيينا أن نحو عشرة ملايين دولار من الأوراق الزائفة استبدلت بعملة صحيحة ولم يقبض إلا على عدد ضئيل من العملاء في هذه المؤامرة.

وأوقفت هذه العملية في العام ذاته. ولكن بعض العملاء الذين اشتركوا نيها احتفظوا بكميات كبيرة من الأوراق الزائفة لاستخدامها لمنفعتهم الشخصية وأخذوا بعد ذلك يدخلون في عمليات مع المهربين الأميركيين على اساس تقاسم الأرباح مناصفة. وقد كشفت محاكمة الدكتور نانتين غريغوري بورتان، احد اطباء نيويورك في عام 1934 بتهمة ترويج دولارات ورقية زائفة عن قصة مثيرة أثبتت أن رجال العصابات كانوا يعملون بالاشتراك مع رجال المخابرات الرية السوفياتية. وقد سجن الدكتور بورتان ولكنه لم يعترف بالمصدر الذي أخذ منه أوراق النقد الزائفة من فئة المائة دولار التي أعطاها الرجال العصابات في مقابل التنازل لهم عن 30 في المائة من قيمتها

ولكن گريفيتزكي لم يلبث بعد بضع سنوات أن أبلغ احدى لجان الكونغرس أن بورتان كان معروفة للتشيكا بأسماء مستعارة منها فرانك پيلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت