فهرس الكتاب

الصفحة 870 من 3219

وقامت الرابطة بين العسكريين الرجعيين الألمان بل وبعض زعماء النازي، وهيئة أركان الحرب السوفياتية والتشيكا - كما يقول کوکريدج بإشارة من أسياده البريطانيين - وقد نصح نواد الجيش الأحمر وبعض زعماء الكرملين في عام 1920 وما بعده بالتحالف مع المانيا لأنهم كانوا يعتقدون أن في امكان روسيا والمانيا، الأمتين الناهضتين أن تقضيا على الرأسماليين والاستعماريين الغربيين. والواضح أنه كانت تقوم وزاء هذه السياسة فكرة مفادها أنه اذا تم النصر على الغرب أصبح في الإمكان تكييف، الشعب الألماني بحيث يقبل الشيوعية، وبهذا يتيسر إقامة حكم سوفياتي في وسط أوروبا.

ركان الجيش الألماني الذي تولى الجنرال فون سيکت، ندعيمه وتنظيمه الى حد يدعو الى الاعجاب منذ عام 1921 مخالفة بذلك نصوص معاهدة فرساي، يتزود بالأسلحة من الجيش الأحمر، وظل كذلك بضع سنوات حتى بعد قيام النار بين وتسلمهم السلطة في المانيا. ولكن کريستنسكي، السفير السوفياتي في برلين وخليفته «فينتشوك، الذي كان مندوبة تجارية سوفياتية في لندن ومنظم شبكة اركوس للتجسس، ظلا يقومان بالتآمر مع الملكيين الألمان وهم راليونكر، البروسيون والطغمة العسكرية المحيطة بالجنرال «فون شليخر، والجنرال «فون هاوسنين» . وكان مندوب المخابرات السرية السوفياتية في هذه التحالفات الغربية رهانز کيبنبرغ، الذي كان زعيما الثورة بحارة همبورغ وأصبح فيما بعد عضوا في الرايخستاغ وتولى منذ عام

1928 منصب کبير جواسيس التشيكا في الشؤون السياسية العسكرية الألمانية، وعمد الجنرال بوتنا، الملحق العسكري الروسي في برلين الى توثيق صلته بالجنرال فون بريدون، الخبير بشؤون روسيا في هيئة الأركان العامة الألمانية، ومن بين زعماء النازي الآخرين الذين اشتركوا في المؤامرة الكابتن

ارنست روهم، ورغريغور ستراسر، كما ظهرت فيما بعد أدلة أن «هرمان غورنغ، كان مشتركة أيضا في المؤامرة.

وعندما أصبح «فرن شليخر، مستشارة الألمانيا في 2 كانون الأول/ديسمبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت