مع توقع وفاة ستالين بلا منافس.
و بوفاة رجدا نوف، الذي كان بعد خليفة ستالين أصبح بيريا بدون منازع لأنه انفرد بالإشراف على أداة قوية كالتشيكا. وكان مالينكوف من أقرب أصدقاء ستالين، ولكنه مع هذا كان صغير السن، ولا يتمتع بنفوذ على القادة الآخرين في الكرملين يمكنه إن بخلف ستالين. وكان هو المنافس الأخر الوحيد الذي يخشاه بيريا من صفوف الجيش الأحمر، حيث كان قواد هذا الجيش يكرهون التشيكا ويكرهونه هو ويستنكرون التدخل المستمر الذي يقوم به اتباعه الذين اطلق عليهم وضباط الترفيه والعمال السياسيون والذين ألحقوا بكل وحدة عسكرية. ولم ينسوا كما لم يغتفروا أبدأ إعدام الماريشال انوخاشنسكي، في عام 1937، وكذلك الضباط السبعة الآخرين برتبة الجنرال. وربما كان بيريا يأمل في أن يتفاوض مع الماريشال «بولغانين، و آخرين کرجوکوف، وكونيف، ورناسيفيسكي، وغيرهم من زعماء هيئة الأركان العامة. وكان يقدر كفاءة مالينكوف ومواهبه ولكنه استهان بمكره ولذا جعله يعقد الصفقة مع الجيش قبل أن يفكر بيريا فيها بزمن طويل. وهكذا ختم مصير بيريا عندما اجتمع حملة نعش ستالين في الكرملين. ولم يكن من المصادفات أن يراس محاكمة بيريا الماريشال کونيف، ولا أن يقدم الجيش القضاة العسكريين الذين ارسلوا زعيم التشيكا الى ساحة الإعدام.
والواقع أن سلسلة الإعدامات هذه لم تفقد التشيكا خيرة رجالها حيث تولى رئاسة مكتبها كولونيل يدعي اسير جي کروغلوف، بمعاونة نائبه اسيروف،.
انضم اكروغلوف، الى الميليشيا كشرطي وأخذ يرقي السلم ببطء تحت رئاسة منزينسكي وياغودا ويزهوف إلى أن أصبح کولونية وقائدا لحرس
الكرملين.
وفي عام 1945 رافق مولوتوف الى أول اجتماع للجمعية العامة للامم المتحدة في سان فرنسيسكو وقد لاحظ رجال المباحث الجنائية الأميركيين انه يحمل مسدسين ضخمين تحت سترته، وقد تولى إدارة تدابير الأمن في
المتحدة في سان فرنسيسكو وقد لاحد