فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 281

بحمد الله افتتح الخطابا

و ابدا في النظام و الكتابا

لعلّ الله يبلغنى امالى

و يفتح بالسرور علىّ بابا

و يرشدنى الى نقل صحيح

و يرزقنى من القول الصوابا

هو الملك الذى خلق البرايا

و صوّرهم و قد كانوا ترابا

الله واحد حىّ مريد

عليم قادر بالجود حابا

يرى اثر النميلة حين تمشى

و تقطع في الدجا الصمّ الصلابا

و يسمعها اذا دبّت عليه

و جنح الليل قد امسى غرابا

تقدس عن صفات الخلق طرا

و ان يعزى له الوصف اكتسابا

يحيط بالعلم ما تحوى عليه

طباق السبع ان دعى استجابا

يقيم في الاراضى السبع علوا

يحيط بعد حصدها حسابا

و لم لا و هو انشانا امتنانا

و اوعدنا على الحسن المتابا

و انشا في السماء لنا بروجا

و البسنا بزينتها ثيابا

و اجرى الشمس ثم البدر فيها

و سخر بالرياح لنا السحابا

لتسقى بلدة ميتا بغيث

همول بالحيوة هملا و صابا

و اجرى في بسيطتها عيونا

موججة و اودية عذابا

و ارسل في الورى منهم رسولا

شفيعا مصطفى يتلوا الكتابا

محمّد نبىّ المجتبى من سلالة

هاشم فالاصل طابا

ففد اسرى به مولاه ليلا

و جبريل له اخذ الركابا

دنا من حضرة العلى تدلى

و حاز القرب منه فكان قابا

عليه صلاة ربّ العرش تترا

مدا الايام تورثنا الثوابا

و ما سحت بماء المزن سحب

فحلّ الزهر بالزهر الهضابا

هو المبعوث بشّرنا ببشرى

من المولى و انذرنا العقابا

و حرضنا على قتل الاعداء

تضيق بهم تلالا او شعابا

و نبذل في جهاد الكفر نفسا

و مالا قد جمعناه اكتسابا

فصدّقه ابو بكر عتيق

و ثانيه ابو حفص اجابا

و ثالثهم ابو عمر و وفى

ابو حسن طعانا او ضرابا

هم الخلفاء اربعة تواصوا

على الاسلام صونا و احتجابا

و باقى العشرة المرضى عنهم سما

و على ابن عوف هم الشهابا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت