فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 281

سعيد و ابن جراح و سعد

زبير طلحة كرموا صحابا

هم قد بايعوا المختار طوعا

على ان لا يضام و لا يصابا

و ان تفنى نفوسهم احتماء

لدين الله بعدا و اقترابا

و هم قد جاهدوا في الله حقّا

و سلوا في اعدائهم الذبابا

عليهم رحمة الرحمان تملى

بنور من قبورهم الرحابا

فقد بانوا و بان من اقتفاهم

خفا نور الهدى منهم و غابا

و عاد الدين بعدهم حقيرا

و مسحوقا و مهونا مصابا

و صار بغربنا الاقصى غريبا

فيا للدين يغترب اغترابا

و لم نعلم جهادا للاعداء

بهذا الارض يحتسب احتسابا

الى ان فتح الرحمان فيه

ليعقوب بن عبد الحقّ بابا

لمولانا امير العدل ملك

به انسلبت عن الكفر اسلابا

و لم نر قبله في العصر ملكا

ارانا في العدا العجب العجابا

فهناه الا له السعد فيه

و نية صادق من انابا

دعى لله دعوة مطمين

لمولاه دعاء استجابا

فلبّا الله دعوته و سنا

له الحسنى و جنبه الصعابا

فجاز البحر مجتهدا مرارا

يقود الى العدا الخيل العرابا

فالبس ملكهم ذلاّ و صارت

به الاملاك ترتهب ارتهابا

ا بعد جواز ارض البرة فخر

تزيد به صيالا و اعتجابا

هو القطب الذى دارت عليه

نجوم السعد لا تخشى اضطرابا

بنوه نجومه و البدر فيهم

ولى العهد من بالفضل حسابا

ابو يعقوب مولانا المرجى

لدفع الخطب ان ارسا و نابا

هو الملك الذى اعطى و اقنى

و صير طعم عيش مستطابا

و ابناء الامارة ترتجيهم

و احفاد العلا اعتصبوا اعتصابا

اوفى حقّهم فردا ففرد

كما جعلوا الجهاد لهم نصابا

و اذكر غزو هذا العام حتى

اذكر كلّ شخص ما اصابا

و انشر من فخار مرين فردا

كما احتزبوا لدينهم احتزابا

و اروى مدحهم في الدهر شعرا

ادوّنه و اودعه الكتابا

ليبقى ذكرهم في الارض يتلى

يراه الراكب زادا و احتقابا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت