فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 321

249 -وخرج الحافظ أبو حفص ابن شاهين [1] في كتاب الترغيب وابن عساكر وغيرهما، عن إبراهيم بن جبريل البصري، حدثنا يحيى بن بسطام [2] ، ثنا سعيد بن عبد الجبار [3] ، ثنا عروة بن عبد اللّه، قال: سمعت عبد اللّه بن بسر رضي اللّه عنه [4] ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لغدوة أو روحة في سبيل اللّه خير من تعبد عبد في بيته سبعين عاما".

250 -وعن سعيد بن أبي هلال، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمع رجلا يقول: اللهم إني أسألك الدرجات العلا من الجنة، فقال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم:"أين الداعي؟"قال: ها أنذا يا رسول الله قال:"أتدري لمن هي؟"قال: لا، قال:"هي للغادين الرائحين في سبيل اللّه". ذكره في شفاء الصدور، وهو مرسل.

251 -وعن ابن عمر رضي اللّه عنهما قال: غدوة في سبيل الله عز وجل خير من خمسين حجة. رواه ابن عساكر من حديث أبي عوانة الواسطي [5] ، عن آدم بن علي قال: سمعت ابن عمر، فذكره، وهو موقوف.

ورواه ابن المبارك، وعبد الرزاق عن سفيان عن آدم عن ابن عمر إلا أنهما قالا فيه: لسفرة في سبيل اللّه خير من خمسين حجة، وتقدم [6] .

252 -وعن عبد اللّه بن عمرو رضي اللّه عنهما، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"قفلة كغزوة". رواه أبو داود والحاكم، وقال: صحيح على شرط مسلم.

القفلة: هي الرجعة من السفر، ومعنى الحديث: أن المجاهد يؤجر في الرجوع من غزوة، كما يؤجر في الذهاب إليه، وهو مثل قوله:"غدوة في سبيل اللّه أو روحة خير من الدنيا وما فيها".

253 -وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"كلما ازداد الغازي في سبيل الله من أهله بعدا ازداد من الله قربا". ذكره في شفاء الصدور.

(1) الحافظ الإمام محدث العراق أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد البغدادي الواعظ المعروف بابن شاهين صاحب التصانيف، ومات سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. انظر: تذكرة الحفاظ: 3/ 987 - 989.

(2) يحيى بن بسطام بصري، قال أبو حاتم: صدوق، وقال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه. المغني في الضعفاء: 2/ 731.

(3) سعيد بن عبد الجبار: ذكره الدارقطني في الضعفاء والمتروكين وروايته عن الحمصيين، ص 238.

(4) عبد اللّه بن بسر بضم الموحدة، وسكون المهملة المازني صحابي صغير ولأبيه صحبة، مات سنة ثمان وثمانين، وقيل: ست وتسعين، ع. التقريب: ص 168.

250 -روى البزار بنحوه عن عامر بن سعد، عن أبيه سعد، أن رجلا جاء إلى الصلاة والنبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي بنا فلما انتهى إلى الصف قال: اللهم آتني افضل ما تؤتي عبادك الصالحين، فلما قضى النبي - صلى الله عليه وسلم - الصلاة، قال: من المتكلم آنفا؟ قال الرجل: أنا، قال: إذا يعقر جوادك وتستشهد في سبيل اللّه. كشف الأستار: 2/ 281.

وقال الهيثمي: رواه أبو يعلى والبزار بإسنادين أحد إسنادي البزار رجاله رجال الصحيح، خلا محمد بن مسلم بن عائذ وهو ثقة، انتهى. مجمع الزوائد:5/ 295.

(5) وضاح بتشديد المعجمة، ثم مهملة، ابن عبد الله اليشكري بالمعجمة الواسطي البزاز أبو عوانة مشهور بكنيته، ثقة ثبت، من السابعة، مات سنة خمس أو ست وسبعين، ع. تقريب التهذيب: ص 369.

(6) رواه عبد الرزاق في مصنفه، كتاب الجهاد، باب فضل الجهاد، 5/ 260؛ وتقدم عن ابن المبارك؛ وسعيد بن منصور؛ وابن أبي شيبة برقم 209.

252 -سنن أبي داود، كتاب الجهاد، باب في فضل القفل في سبيل الله تعالى، 3/ 12 وسكت عنه المنذري.

-المستدرك: 2/ 73، ووافقه الذهبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت