فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 321

349 -وعن معاذ رضي اللّه عنه، أن رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - قال:"طوبى لمن أكثر في الجهاد في سبيل اللّه من ذكر الله، فإن له بكل كلمة سبعين ألف حسنة كل حسنة منها عشرة أضعاف مع الذي له عند الله من المزيد"، قيل: يا رسول اللّه فالنفقة، قال:"النفقة على قدر ذلك"، قال عبد الرحمن فقلت لمعاذ إنما النفقة بسبع مائة ضعف، فقال معاذ قل فهمك إنما ذاك إذا أنفقوها وهم مقيمون في أهلهم غير غزاة، فإذا غزوا وأنفقوا خبأ اللّه لهم من خزائن رحمته ما ينقطع عنه علم العباد وصفتهم فأولئك حزب اللّه وحزب اللّه هم الغالبون". رواه الطبراني وفي إسناده راو لم يسم."

350 -وذكر صاحب شفاء الصدور عن الحجاج بن الفرافصة [1] ، قال: بلغنا أنه من خرج غازيا في سبيل اللّه بماله ونفسه كان له بكل درهم سبع مائة ضعف كل ضعف سبعون ألفا.

وجاء أيضا أن من أنفق زوجين في سبيل اللّه ابتدرته خزنة الجنة يوم القيامة يدعونه إلى ما عندهم.

351 -فروى أحمد، والبخاري، ومسلم، وغيرهم، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه، أن رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم -، قال:"من أنفق زوجين في سبيل اللّه نودي في الجنة يا عبد اللّه هذا خير فتعال، فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان، قال أبو بكر بأبي أنت وأمي فما على من يدعى من تلك الأبواب كلها من ضرورة، فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"نعم، وأرجو أن تكون منهم"."

352 -وفي رواية لأحمد صحيحة:"من أنفق زوجا في سبيل اللّه أو قال: زوجين من ماله دعته خزنة الجنة: يا مسلم هذا خير هلم إليه"، فقال أبو بكر رضي الله عنه: هذا رجل لا تَوَى [2] عليه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما نفعني مال قط إلا مال أبي بكرا، قال فبكى أبو بكر رضي اللّه عنه وقال: وهل نفعني اللّه إلا بك وهل نفعني اللّه إلا بك."

353 -وفي رواية لمسلم قال أبو هريرة: قلنا يا رسول الله هل نرى ربنا عز وجل، فذكر الحديث، وقال في آخره:"فكل من أنفق زوجا مما ملكت يمينه في سبيل الله فكل خزنة الجنة يدعونه يا عبد الله يا مسلم هذا خير"

(1) حجاج بن فرافصة بضم الفاء الأولى وكسر الثانية بعدها صاد مهملة، الباهلي البصري، صدوق عابد يهم، من السادسة، د س. تقريب التهذيب: ص 65.

351 -مسند أحمد: 2/ 268.

-فتح الباري: رقم 1897، كتاب الصوم، باب الريان للصائمين: 4/ 111، ورقم 3666، كتاب فضائل الصحابة، باب قول النبي: لو كنت متخذًا: 7/ 19.

-مسلم: رقم 1027، كتاب الزكاة، باب من جميع الصدقة وأعمال البر: 2/ 711، 712، ولفظ المؤلف لمسلم إلا ما بين المعكوفين.

-النسائي، كتاب الجهاد، فضل النفقة في سبيل اللّه تعالى: 6/ 47، 48.

352 -المسند: 2/ 366، ورجال إسناده كلهم محتج بهم في الصحيحين.

(2) أي: لا ضياع، ولا خسارة، وهو من التوى: الهلاك. النهاية: 1/ 201.

353 -لم أجده في مسلم بهذا اللفظ.

354 -رواه مسلم في صحيحه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من أنفق زوجين في سبيل اللّه، دعاه خزنة الجنة، كل خزنة باب، أي فل! هلم"، فقال أبو بكر: يا رسول الله! ذلك الذي لا توى عليه قال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم:"إني لأرجو أن تكون منهم"، كتاب الزكاة، باب من جميع الصدقة وأعمال البر: 2/ 712 و 713.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت