868 -وروى ابن المبارك - أيضا - بإسناده، عن عائشة رضي اللّه عنها، قالت: كان أبو بكر رضي اللّه عنه إذا ذكر يوم أحد، قال: (ذلك يوم كان كله لطلحة) [1] -يعني ابن عبيد اللّه - [2] كنت أول من فاء فرأيت رجلا يقاتل مع رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - دونه، فقلت: كن طلحة حيث فاتني، إلى أن قال: (فإذا بطلحة بضع وسبعون، أقل أو أكثر، بين طعنة ورمية وضربة، وإذا قد قطعت يده، فأصلحنا من شأنه5، رضي اللّه عنه.
869 -وقال قيس بن أبي حازم: رأيت يد طلحة شلاء وقى بها رسول اللّه يوم أحد.
870 -وروى غير واحد، أنه قال: عقرت يوم أحد في جميع جسدي حتى في ذكري.
871 -وذكر ابن الذهبي الحافظ في سير النبلاء، عن علي بن زيد ابن جدعان [3] ، قال: حدثني من رأى الزبير، وإن في صدره لأمثال العيون من الطعن والرمي.
872 -وعن عروة قال: كان في الزبير ثلاث ضربات بالسيف، إحداهن في عاتقه، إن كنت لأدخل أصابعي فيها، ضرب ثنتين يوم بدر، وواحدة يوم اليرموك.
873 -وعن عمرو بن ثابت، عن أبيه، قال: سأل رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - عن جعفر، فقال رجل: رأيته حين طعن، طعنة رجل فمشى إليه في الرمح فضربه فماتا جميعا.
874 -وعن أنس بن مالك رضي اللّه عنه، قال: رمى أبو دجانة رضي اللّه عنه بنفسه يوم اليمامة إلى داخل الحديقة فانكسرت رجله، فقاتل وهو مكسور الرجل حتى قتل.
(1) ما بين القوسين، لأبي نعيم.
(2) طلحة بن عبيد اللّه بن عثمان بن عمرو التيمي، أبو محمد، المدني، أحد العشرة، شهور، استشهد يوم الجمل، سنة ست وثلاثين، ع. التقريب: ص 157.
869 -سير أعلام النبلاء: 1/ 26، وانظر فتح الباري: 7/ 82، 359.
870 -سير أعلام النبلاء: 1/ 39.
871 -سير أعلام النبلاء: 1/ 52.
(3) علي بن زيد بن عبد الله بن جدعان، التميمي، البصري، اصله حجازي، وهو المعروف بعلي بن زيد ابن جدعان، ينسب أبوه إلى جد جده، ضعيف من الرابعة، مات سنة إحدى وثلاثين وقيل: قبلها، بخ م 4. التقريب: ص 246.
873 -سير أعلام النبلاء: 1/ 211.
874 -سير أعلام النبلاء: 1/ 244.