فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 967

ثانيًا: حرّف اليهود والنصارى الكلم عن مواضعه، وبدلوا قولًا غير الذي قيل لهم، فغيّروا بذلك أصول دينهم وشرائع ربهم، من ذلك قول اليهود: عزير ابن الله، وزعمهم: أن الله مسّه لغوب وأصابه تعب من خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام فاستراح يوم السبت، وزعمهم: أنهم صلبوا عيسى عليه السلام وقتلوه، ومن ذلك أنهم أحلّوا الصيد يوم السبت بحيلة، وقد حرمه الله عليهم، وأنهم ألغوا حد الزنا في حق المحصن، ومن ذلك قولهم: {إِنَّ اللّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءٌ} [آل عمران:181] ، وقولهم: {يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ} [المائدة:64] ، إلى غير ذلك من التحريف والتبديل القولي والعملي عن عِلمٍ اتباعًا للهوى.

ومن ذلك زعم النصارى أن المسيح عيسى عليه السلام ابن الله وأنه إله مع الله، وتصديقهم اليهود في زعمهم أنهم صلبوا عيسى عليه السلام وقتلوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت