فهرس الكتاب

الصفحة 458 من 967

عبد العزيز بن محمد آل عبد اللطيف

السؤال: هنا شبهة يطرح بعض الناس وطلبة العلم يقولون أن الشيعة حكمهم كأهل الكتاب تأكل ذبائحهم ويزوج منهم لأنهم يؤمنون بالكتاب والنبي و... وبعض الناس يكفرون علمائهم ولا يكفرون عوامهم.

الإجابة: الشيعة الروافض من أخبث الطوائف وأشدها ضلالًا وانحرافًا، وعندهم من البغض والعداء والكيد لأهل السنة ما يفوقون به اليهود والنصارى والصليبيين.

فالرافضة يطعنون ويضللون جمهور الصحابة وخيارهم كالشيخين أبي بكر وعمر وعثمان وعائشة أم المؤمنين ونحوهم من الصحابة رضي الله عنهم، كما أنهم يعبدون أئمتهم الاثنى عشر، فيستغيثون بهم ويعتقدون فيهم النفع والضر ويحجون إلى قبر الحسين ويفضّلونه على الحج إلى بيت الله الحرام ويفضّلون أئمتهم على الأنبياء المرسلين، كما أنهم يزعمون أن القرآن الكريم محرف ومبدّل.

إضافة إلى ما لديهم من عقائد أخرى في غاية الزندقة والضلال مثل عقيدة الإمامة والتقية، والمهدية، والغيبة، والرجعة، والبداء، والطينة.

وقد ذهب كبار الأئمة إلى تكفيرهم كالأمام مالك، وأحمد، والبخاري وغيرهم.

فكفّر الإمام مالك الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله عنهم، لأنهم يبغضونهم ومن غاظه الصحابة فهو كافر، واستدل على ذلك بقوله تعالى: {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} [الفتح:29] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت